زهرة وسيف ٤

لفصل الثاني والع.شرين
وقف أمين ينظر لزهره التي انهارت أرضا بشماته
وهو يقول بقسوه
الرقم متسجل على التليفون اتصلي
بيه حالا والا…

لينظر بشماته و سخريه نحو مرسي الذي يسلط بإجرام سكين على عنق
طفلها
زهره بانهيار
حرام عليك يا أمين انت لسه عاوز
مني ايه بعد كل الي عملته فيا

أمين وهو يجذبها من شعرها بقسوه
و انا هعوز من واحده شحاته ذيك ايه
مجوهراتك وفلوسك وخدتهم وبعد ما تعملي المكالمه دي هتتحرمي من ولادك للأبد و جوزك الي فضلتيه عليا هو الي هيخلص عليكي بنفسه.. يعني انتي بالنسبالي كرت محروق بعد ماتخلص مهمتك هيبقى ملوش لازمه

ليتابع بقسوه وهو يترك شعرها
اخلصي اتصلي بجوزك و الا هتلاقي راس ابنك مفصوله عن جسمه
وساعتها متلوميش غير نفسك و ادعي ربنا انه يوافق يبادل ابنه بالفلوس و الا انتي وابنك هتدبحو و تدـ,ـفنو مكانكم

زهره و هي تقول بانهيار
حاض.ر ..حاض.ر هعمل الي انت عاوزه بس متخليهوش يئذيه

جلس أمين على مقعد خشبي قديم وهو يضع ساق فوق ساق
وهو يقول بعجرفه
مش عاوزه ابنك يتئذي يبقى تسمعي الكلام
و لازم تعرفي انك لو اتجننتي وحاولتي تبلغي جوزك حاجه يبقى انتي إلي جنيتي على ابنك و على نفسك انا معنديش حاجه اخسرها

ليتابع باجرام
و دلوقتي يلا اتصلي بيه وخلصيني

قامت زهره بالاتصال بالرقم الوحيد الم.سجل على الهاتف
لتستمع الى رنين الهاتف المتواصل بانهيار……

في نفس التوقيت

عاد سيف للقص.ر بعد ان قام بزيارة منزل زهره القديم بحثا عن سالي الا انه علم من صفيه زوجة امين باختفائها هي الاخرى
ليتأكد من وجودها برفقة زهره ليعود بغضب وهو يحاول التفكير في خطو.ته القاد.مه ويستقبله رئيس حرسه الذي أبلغه بخروج امين من السجن و ان هناك رجلين من رجاله يتتبعوه بدون علمه

سيف و هو يدخل سريعا لغرفة مكتبه يتبعه رئيس حرسه
عرفتو خرج من السجن راح على فين

رئيس الحرس بعمليه
راح لشقه مأجرها في عماره قديمه كان بيستعملها في لعب القمار و مخرجش تاني وهما لسه م.ستنيين
قدام العماره

سيف بص.رامه غاضبه
اتصل بيهم حالا و اعرفلي اخر
التطورات ايه
انا هروح بنفسي لشقه الحيوان ده و هتكلم معاه و أتأكد ان كان له علاقه باختفائها والا لاء..

ليتابع بص.رامه
في كل الاحوال انا لازم اقابله

ليقاطع حديثه رنين هاتفه برقم غريب
اشار سيف لرئيس حرسه بالصمت وهو يجيب على الهاتف بتو.تر
ليستمع الى صو.ت زهره المرتع.ش
سيف..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *