زهرة وسيف ٤
و زهره تحاول بضعف ارضاع صغيرها الذي يبكي من شدة الجوع
سالي بغضب
لازم تاكلي علشان ينزله لبن ..و الحمار الي بره ده حابسنا من امبارح من غير اكل و مايه
لتذهب الى باب المخزن تدق عليه بعنف
انت يا الي بره هات لنا حاجه ناكلها
هنمو.ت من الجوع
ليمر بعض الوقت بدون رد حتى شعرو باليأس و اخيرا يفتح الباب و يظهر سجانهم ليضع بعض الطعام والماء من يده و هو يقول بغلظه
عاملين دوشه ليه
سالي بغضب
انت سايبنا من امبارح من غير اكل ولا شرب ..كمان تقدر تقولي حابسني انا كمان ليه
مرسي بسماجه
أوامر أمين بيه ..
انتي و هي والواد الصغير الي معاكم متخرجوش بره المخزن ده و لا حد يشوفكم الا بعد ماهو يرجع من السجن و يتعامل معاكم بنفسه
الهام بغضب
ماشي بقى دي اخرتها يا امين ..انا هعرفك
لتتابع بغضب
عاوزين لبس و ببرونه ولبن للبيبي
مرسي بغلظه
ليه عاوذني اص.رف عليه هو كمان اتص.رفو لفوه في اي حاجه من هدوم امه عندكم الشنطه اهيه وان كان على اللبن امه ترضعه
ليتركهم بغضب و يخرج وهو يغلق الباب من خلفه جيدا
سالي بسخريه
الحمار ميعرفش ان الشنطه مليانه مجوهرات بملايين لو يعرف كان زمانه خادها وهرب
زهره بابتسامه حزينه
زمان سيف قال اني هربت وخدت المجوهرات معايا
سالي بابتسامه شقيه
سيف لاااا م.ستحيل يصدق حاجه ذي كده عليكي
دا زمانه قالب الدنيا عليكي ومش هيرتاح الا لما يلاقيكي
لتتابع بخوف
هو السؤال لما يلاقينا هيعمل فيا ايه دا ممكن يمو.تني والا يدفـ,ـني بالحيا
زهره بثقه
متقوليش كده محدش يقدر يعمل فيكي حاجه طول ما انا عايشه وبعدين سيف اطيب منه مفيش ولما بعرف انك ند.متي على الي عملتيه هيسامحك متخافيش ياح.بيبتي
تنهدت سالي بخوف وهي تقول بمرح
طيب حاولي تاكلي حاجه ع.شان اللبن ينزل للغلبان ده
لتكشف عن الطعام و تجد بعض من الجبن الابيض والعيش والطعميه البارده
لتقول بغضب
يخرب بيتك هو ده الاكل.. دا بيننا وقعنا في ايد واحد بخيل والا ايه
لتقرب الطعام من شقيقتها
المهم كلي وخلاص اهو اي حاجه احسن من مفيش
لتجلس بجوار زهره و.تبدء في تناول الطعام معها و زهره تضم طفلها بحنان لصدرها و هي تأكل بضعف حتى تساعد في نزول بعض اللبن لطفلها
بعد مرور ساعتين
دخل مرسي فجأه المخزن عليهم وهو يقوم بالهجوم عليهم و انتزاع الطفل من بين اح.ضان زهره وهو يصوب سكين الى عنق الطفل
و زهره وسالي تص.رخان برعب من تص.رفه العنيف والفجائي
لتتوجه زهره اليه برعب تحاول انتزاع طفلها الا انه عاجلها بض.ربه قويه في رأسها رمتها ارضا
وسالي تحتضنها برعب لتتفاجأ بدخول سيده ترتدي عبائه سوداء وحجاب ونقاب اسود اللون
ليرفع النقاب بسخريه و يظهر وجه أمين المقيت من خلفه
وهو يقول بسخريه
مفاجأه مش كده
و زهره و سالي تشهقان بفزع
أمين…
امين بتهكم
ايوه امين ..ايه شوفتو عفريت
سالي بخوف
انت خرجت اذاي مش لسه اسبوعين على خروجك من السجن
امين بسخريه
سنة السجن بتسع شهور يا قطه وانا كده قضيت مدتي بالتمام و الكمال
زهره بانهيار
امين ابوس ايدك خليه يسيب ابني
امين بقسوه
طبعا يا زهره هانم هيسيبه بس نتفق الاول
زهره وهي تبكي برعب وهي تشاهد السكين موضوع على عنق طفلها
انا هعمل الي انت عاوزه بس خليه يديني ابني الاول
امين وهو ينظر لبكائها باستمتاع
هنشوف..
ليضع هاتف قديم في يدهاوهو يقول بص.رامه
خدي .. اتصلي بجوزك
زهره بخوف
اتصل بيه اقوله ايه
أمين بابتسامه مقززه
قوليله انك عاوزه خم.سه مليون دولار قصاد انك تسلميه ابنه و انه لو رفض هترميه في الشارع ذي أخوه مالك بيه
ليتابع بشماته مقززه
اه و متنسيش تقوليله انك عاوزه تطلقي وحالا منه..
لتشهق سالي بصد.مه و زهره تهز رأسها برعب و د.موعها تتساقط
وأمين يضحك ويضحك وينظر لهابشماته
يتبع