حكايتى
قفلت على نفسي في شقتي عشان مسمعش كلامها القاسي وكنت في حالة اكتئاب. ما انا لو كان ليا مكان اروحه كنت سيبت البيت دا من زمان، بس اهلي ظروفهم صعبه ولما صدقوا اتجوز. أكيد مش هرجعلهم وانا عارفه انهم هما اللي هيرجعوني بنفسهم.
عدا أسبوعين وانا مستغربه ان حماتي مش بتطلب اني انزل اخدمها وكمان باسم طول الوقت تحت عند امه وكأني مش موجودة.
قررت انزل شقة حماتي وكانت الصدمة لما لقيت حماتي نايمه وشقتها مقفوله بس لقيت حاجة غريبة.
جذمة جوزي قدام شقة سلفتي اللي جوزها ميت من قبل ما انا اتجوز والمفروض انها عايشه هنا علي ذكرا جوزها! وكانت بتقول ان باسم جوزي زي اخوها!
وقفت مكاني… قلبي بدأ يدق بسرعة غريبة…
بصيت على الجزمة… أيوه دي بتاعة باسم جوزي … أنا حافظاها كويس.
قربت من باب شقة سلفتي… صوت واطي جاي من جوه… همسات… وضحك خفيف.
إيدي كانت بتترعش وأنا بقرب ودني من الباب…
وسمعت صوت باسم!
“انتي كده أحسن بكتير… خلاص كلها فترة ونتخلص منها.”
اتجمدت… مش قادرة أستوعب…
“نتخلص منها؟!” يعني إيه؟!
وصوت سلفتي رد عليه بدلع:
“بس خلصني بقى منها بسرعة… أنا مش مستحملة وجودها في البيت.”
رجلي ما بقتش شيلاني… بس في نفس الوقت حاجة جوايا اتكسرت خالص…
مافيش دموع… بس في نار.
رجعت ورا خطوة… وبعدين خبطت على الباب جامد.
الدوشة سكتت فجأة… وبعد ثواني الباب اتفتح…
وسلفتي واقفة قدامي… شعرها بايظ وبتقفل الروب تداري جسمها!
بصيت لها من فوق لتحت… وقلت بهدوء يخوّف:
باسم عندك ؟
اتوترت شويه وهي بتفكر وانا بصيت علي جذمته اللي قدام شقتها وهي عرفت انها مش هتقدر تنكر وردت ببرود: اه عندي.
باسم خرج وقف وراها وهو متوتر وقالي: إيه إللي طلعك هنا يا مني؟ انا كنت بطمن علي ميادة.
اتكلمت بقسوة: بتطمن عليها وهي قاعده معاك بتضحكوا ولابسه الروب بتاع النوم؟
باسم اتلخبط وقال:
“انتي فاهمة غلط يا مني…”
ضحكت ضحكة مفيهاش روح:
“غلط؟ أنا سامعة ضحكم وكلامكم وكل حاجة؟!”
سلفتي دخلت في الكلام ببرود:
“عايزة إيه يعني ؟وماله انك تلاقي باسم عندي؟ ما انتي أصلاً مش نافعة لا زوجة ولا كأم.. بصي ل وشك الاصفر الدبلان! الرجاله بيزهقوا من النكد يا حبيبتي وانتي معيشه جوزك في قرف.. له حق يدور على الفرفشه برا؟
الكلمة دي وجعتني… بس المرة دي ما سكتش.
قربت منها وقولت: