بقلم نهال مصطفى٨
هز حمزه راسه نفيا : عاوزك تعرفي اني والله ماقت.لت يااوعد
نجوي بخبث صوت عالي : ق.تل .. قت.ل ياوعد .. خدي تارك منه وريحي النااس من شره
حمزه بانفعال عري لها ص,,دره : دووسي ياوعد واقت.ليني يلا انا قدامك اهوو
جمال بحزم : دووسي ع زنادك ياوعد وخدي تارنا
نجوي : اق.تليه يااوعد دا تعلب ومعندووش غالي
غمضت وعد عيوونها وانتفض جسمها وزادت دموعها وارتفع صوت انفااسها
صرخت بصوووت عالي وبتلقائيه رفعت سلاحها لفووق وضر.بت ف الهووا
ورمت السلاح من ايدها بعيدد وصل لقدم سمر
وارتفع صوت نحيبها اكتر واكتر
“انا مش هقت.لك ولا هقدر اق.تلك .. انا همشي ياحمزه واسيب عش,,قك ليا هو اللي يقت.لك بالبطئ .. بس عاوزه اطلب طلب قبل ماامشي ”
حمزه ولتاني مره عيونه تدمع عشانها هي وبس
“عاوزه تسيبني وتمشي ياوعد ! ”
وعد بدموع : مقدرش اعيش مع اللي قت.ل اهلي ولما ضميره صحي وقرر يتوب ويكفر ع مصايبه قال يتجوزني يمكن دا يشفعله ف الاخرة
حمزه بصدمه وضعف : شايفه ان عش,,قي ليك تكفير ذنب ياوعد .. ياريتك كنتي ضر.بتي رصاصتك ف قلبي ومو.تيني ولا قولتيها
وعد بصراخ : انت ق.تلت
حمزه بصوت مرتفع : مق.تلتش ماعتفهميش ليه
وعد بانفعال وحاله هستيريه : اللي يخبي حاجه يخبي الف .. وانت خبيت كتير عاوزني ازاي اصدقك بعد كده
حمزه : تصدقي اي حاجه علي الا اني قت.لت
وعد ابتلعت ريقها : ياريته كان ينفع اصدقك
قعد حمزه ع ركبه بقهره ووجع
“انتي الوحيده اللي ك.سرتيني يااوعد .. كنتش اتوقع منك اكده ”
قعدت وعد نفس قعدته ومسحت دمووعه
وانفجرت ف العياااط
وخدته ف حض.نها بقوووه
“ماينفعش تضعف .. بس سيبني امشي .. سامحني مش هقدر اكمل معاك ”
احتضنها حمزه اكتر واكتر
“ماينفعش تمشي .. هتمشي وتسيبي قلبي لمييين ”
دفنت وعد وشها ف عنقه
“حتي لو ق.تلت فاانا مسامحه … انا عشت معاك احلي ايام عمري وكفايه عليا اعيش ع ذكراهم الباقي من عمري .. بس مش هينفع اعيش معاك تاني ”
انتفض الجسدين وكل م,,اتبعد عنه وعد يح.ضنه اكتر ويعيط ف ح.ضنها
قامت وعد بصعوووبه واستجمعت قوتها ودارت بجسدها
“اشوف وشك ع خير ياحمزه”
ف الوقتت دا رن تليفون جممااال جميعهم التفتو اليه
رد جمال
“ميييييييييييييييين ”
*جمال بيه خطيب بت حضرتك لقيناه مقتول ع الطريق”
قفل جمال الخط واحمرت عيوونه
“قت.لت خطيب بتي ي حمزه .. لو وعد مق.تلتكش هق.تلك انا ”