بقلم نهال مصطفى٨
وعد استغربت : خوووخه !! اشمعنا يعني خووخه
حمزه بغمز : هو وانا مقولتلكيش موضوع الخوخه ده
وعد بتريقه : تؤؤ مقولتليش
حمزه اغمض عيونه ومرر انفه برفق ع عنقها يستنشق رائتحها
“اصل حمزه الخيااط مابيحبش ياكل الخوخه الا اما يقشرها ”
مسك حمزه سترتها برفق وخلعها
وعد بذهول : حمزه بتعمل اييه
حمزه ممازحا : الله !! بقشر الخوخه قبل مااكلها .. وبعدين انتي لابسه كتير كده ليه .. خانقااني الحاجات دي
شرعت وعد بالمغادره ولكنه سرعان ما احكم ق,,بضه ساقيه عليها
“عاوزه تروحي فين وتسبيني كده ”
وعد قبلت خده : حمزه انت تعبان ولسه جرحك مخفش بلاش عشان متتعبش اكتر
حمزه بهلفه : انا هتعب اكتر لو سبتيني ومشيتي
وعد خدت نفس عميق وابتسمت : وحشتني اوي بابن الخياط
بدا حمزه ف تقلبيها قبلات خفيفه ومتتاليه في جميع ارجاء جسدها
هامت وعد بين ايديه ودابت في حبه وبدالته قبلات احر كلها مملوءه بالعش,,ق واللهفه
ادراها حمزه بساقيه واراح ظهرها ع فراشه متمددا بجسده فوقها
ومقبلا انفها برفق .. تنهدت وعد وفقدت زمام السيطره ع نفسها
وبعد ما فرغ حمزه من تقبيلها والملحمه التي نشبت بينهم
اعتددل قليلا
وعد باستفهام وقلق : حمزه .. جرحك تعبك صح !؟
حمزه تفتن جسدها بعيون لامعه واصطنع التفكير
“بصراحه ف مشكله عويصه اووي ”
وعد بلهفه : متقلقنيش في اي مالك
حمزه : بطنك ؟؟
وعد قضبت حاجبيها والقت نظرها ع بطنها : مالها بطني ياحمزه
حمزه اصطنع الجديه : اصلها مضايقاني ومحيراني !!
وعد نفذ صبرها : حمزه متجنيش .. حاسه هيطلع موضوع تافه ف الاخر .. اي اللي محيرك ومضايقك
حمزه انحني قليلا وطبع قبلته ع بطنها وبغمز
“اصلي بصراحه مش عارف ابدا منين .. اطلع فووق شووويه ولا انزل تحت شويتين تلاته .. لالا مضايقاني بجد .. انتي اي رايك ”
وعد اتغاظت منه وشرعت بالمغادره “ع فكره بقا انت فصيل وباد بوووي وبتفكر ف حاجات باد زيك ”
حمزه مسكها بسرعه من خصرها ورجعها مكانها وانحني قليلا
“انا بااد بووي !! ”
وعد بصوت منخض : وفصيل كمان
حمزه بغمز : ونسيتي استرونج بووي .. وسيبي الواحد يشوف شغله بقا
وعد : حمزه هتعمل اييه
حمزه بهمس وهو يهم بتقبيلها : مش انا قشرت الخوخه .. سبيني اكل فيها براحتي بقي
وبعد تلك اللحظ غاب الاثنين ع الواقع .. دابو سويا بداخل بعضهم لم يشعروا بالوقت كان الزمان توقف عند ذلك الحدث وليضفأوا نيران الشوق والحب بداخلهم