عيلة خطيب.٢

في الساعة تسعة ونص الصبح، كانت العربيات الفارهة المركونة قدام مقر “شركة الماسة للتطوير العقاري” متغطية بضباب خفيف، بس الجو جوه المقر كان أشد حرارة من الجمر. في القاعة الرئيسية للاجتماعات، كان أبوه قاعد على رأس الترابيزة، وشّه شاحب ومظلم، جنبه أمه اللي كانت ماسكة الشنطة بتاعتها بتوتر وبتبص في الساعة كل دقيقتين، ورامي قاعد في الزاوية، عينيه حمرا من كتر السهر، هدومه مش متظبطة، وجسمه بيترعش من الخوف.

أبوه خبط بإيده على الترابيزة بغضب: “يعني إيه يا رامي؟ يعني إيه البنت اللي كنت بتقول عليها سهلة وبسيطة هي صاحب شركة ‘فيكتور’؟ إنت مجنون؟ إنت ضيعتنا!”
أمه ردت بصوت مرعوب ومكتوم: “اهدى يا مجدي.. أكيد فيه حاجة غلط.. رامي بيقول إنها كانت بتلابس فساتين عادية وبتركب عربية يابانية مستعملة.. مستحيل تكون هي المستثمر المليونير اللي إحنا مستنيينه!”
رامي رفع راسه بصوت مكسور: “يا ماما أفهمي.. أنا شفت المستندات بنفسي في بيتها إمبارح.. هي المالك الرئيسي! هي عرفت كل حاجة.. عرفت إننا مديونين وعرفوا إننا كنا عايزين نلبسها الحسابات.. البنت سمعتنا في المطعم إمبارح!”
الأوضة سكتت خالص. أمه حطت إيدها على بقها بصدمة، وأبوه اتجمد مكانه، النظرة المتكبرة اللي كانت على وشهم إمبارح في العشاء اتبخرت كأنها مكنتش موجودة.
وفجأة.. الباب الألوميتال الضخم بتاع القاعة اتفتح.
دخل أربعة من رجال الأعمال والخبراء الماليين بالبدل الكحلي، وبعدهم مباشرة دخلت أنا.
كنت لابسة بدلة رسمية بيضا، كعب عالٍ، شعري مرفوع بثقة، وفي إيدي ملف جاف ومقفل. النظرة الساخرة والبسيطة اللي شافوها فيا إمبارح اختفت، وحل محلها حضور يرعب، حضور رئيس تنفيذي يملك القوة إنه ينهي أسطورة العيلة دي بضغطة قلم.
أبوه وقف فوراً من مكانه، حاول يجمع شتات كبريائه اللي أتدمر، ومد إيده بارتباك واضح: “أنسة.. أهلاً وسهلاً.. إحنا.. إحنا مكنش عندنا علم إن رئيس مجلس إدارة ‘فيكتور’ هو أنتِ بنفسك.. رامي مكنش يعرف..”
جاهلت إيده الممدودة تماماً، وقعدت على الكرسي المقابل ليه في الناحية الثانية من الترابيزة، وفريقي المالي قعد جنبي.
أمه حاولت تبتسم نفس الابتسامة الصفرا بتاعت إمبارح وقالت بصوت بترجى: “يا حبيبتي.. يا سارة.. إحنا عيلتك برضه، وأكيد اللي حصل إمبارح كان سوء فهم بسيط.. الشباب بيلغوا ورامي بيحبك جداً، وإحنا بنعتبرك زي بنتنا..”
قطعت كلامها بصوت هادي وبارد زي السكينة: “طنط.. يا ريت نخلي الكلام في شغل. العواطف الشديدة دي ملهاش مكان في الترابيزة دي.”
أمه اتخرعت وسكتت، ورامي كان باصص للأرض ومش قادر يرفع عينيه في عيني.
طلعت الملف الأسود من شنطتي وحطيته في نص الترابيزة.
“عمو مجدي..” قلتها بنبرة عملية جداً: “شركة الماسة قدامها بالضبط 72 ساعة قبل ما البنك الأهلي وبنك القاهرة يعلنوا التحفظ الرسمي على كل أصولكم، وققبل ما الموردين يرفعوا الضبط والإحضار بسبب الشيكات اللي بدون رصيد اللي مضيتها الشهر اللي فات.”
أبوه عرق، ومسك المنديل يمسح وشّه: “إحنا.. إحنا كنا طالبين إعادة تمويل بـ 15 مليون دولار، وإحنا مستعدين ندي شركة ‘فيكتور’ أرباح ممتازة ونسبة في مشروع المدينة الجديد..”
ابتسمت نص ابتسامة وسندت ظهري لورا: “العرض ده كان مطروح لحد الساعة 8 إمبارح بالليل.. قبل ما أسمع إن أبني بياخدني عشان أنا ‘سهلة’ وممكن أصلح الغلطة وأشيل الديون بداله.”
رامي اتكلم بلهفة: “سارة.. أرجوكي.. أنا غلطت، اديني فرصة ثانية أثبتلك إني..”
شاورتا بإيدي للمدير المالي بتاعي إنه يتكلم، ففتح اللابتوب وقال بصوت جاف: “وفقاً للتقييم الأخير اللي أجرته شركتنا، شركة الماسة قيمتها الفعلية حالياً بالسالب. الديون تتجاوز الأصول بـ 4 ملايين دولار. بناءً على تعليمات الأستاذة سارة، تم سحب عرض التمويل بشكل نهائي.”
أبوه وقع على الكرسي كأنه أتحرم من الأكسجين: “سحبتوا التمويل؟ يعني إيه؟ يعني الشركة هتفلس؟ أنا هروح السجن!”
أمه بدأت تعيط بصوت عالي: “أرجوكي يا سارة.. حرام عليكي! بلاش تدمري مستقبلي ومستقبل ابننا عشان كلمة اتقالت في لحظة هزق! إحنا عيلة محترمة، لو الشركة أفلست اسمنا هينزل في الأرض!”
بصيت لها بكل برود وقاطعتها: “اسمكم نزل في الأرض إمبارح لما افتكرتوا إن الطيبة استغفال، وإن البنت اللي ملهاش معارف ولا فلوس ينفع تتاكل ويتلعب بيها. إنتوا مكنتوش عايزين يتجوزني عشان ‘برستيج العيلة’.. إنتوا كنتوا عايزين شماعة تلبسوها فضيحتكم الماليّة.”
فتحت صفحة ثانية من الملف، وحطيتها قدام أبوه.
“ده العرض الجديد والوحيد من شركة ‘فيكتور’.”
أبوه مسك الورقة وإيده بتترعش، وقرأ العنوان بصوت مخنوق: “عرض الاستحواذ القسري لشراء الأصول؟”
“بالظبط..” كملت كلامي بثبات: “أنا هشتري كل أصول شركة الماسة، بما فيها مشروع المدينة الجديد والتراخيص، بـ 2 مليون دولار بس.. المبلغ ده هيكفي بالظبط عشان يمنع دخولك السجن بسب الشيكات، بس هيسيبك بدون دولار واحد في البنك، وبدون أي حصة في الشركة اللي بنيتها في 20 سنة. الشركة هتتغير اسمها لشركة ‘فيكتور العقارية’، وإنت ورامي مش هتحطوا رجليكم فيها ثاني.”
أبوه صرخ بغضب: “2 مليون دولار بس؟ دي أصول شركتي تسوى 30 مليون! ده استغلال! ده خراب بيوت!”
وقفت بالراحة، ولفت زارير البدلة البيضا، وبصيت له من فوق لتحت: “قدامك 24 ساعة ياما تمضي على العرض ده وتطلع من السوق بالستر ومن غير سجن، ياما ترفض، والساعة 10 صباحاً بعد بكره البنك هيحجز على فيلتكم، وعربياتكم، وشركتكم، وهتطلعوا بره الشارع ملكمش ملجأ.. ورامي هينفذ العقوبة القانونية للشيكات المزوّرة اللي مضاهالي إمبارح في أوراق الشراكة المزيفة.”
رامي بصلي برعب: “أوراق إيه؟”
“الأوراق اللي المحامي بتاعك جابهالي إمبارح.. الخبراء بتوعي راجعوها، وفيها تزوير واضح في توقيعات السجلات التجارية.. دي لوحدها فيها من 3 لـ 5 سنين سجن.”
الأوضة اتملت بالصمت القاتل. أمه وقعت على الأرض بتعيط وبتمسك في رجلي: “سارة.. سامحينا.. أرجوكي ارحمينا! مش هنعمل كده تاني.. هنسيبك في حالك بس بلاش تخربي بيتنا!”
بعدت رجلي عنها بهدوء، ومسكت شنطتي ووقفت قدام رامي اللي كان منهار وبيعيط كأنه طفل صغير.
“إنت قلت إني سهلة..” قلتها بصوت واطي جداً بس وصل لأعماق قلبه: “النهاردة هتتعلم إن أسهل حاجة عندي.. هي إني أمحي وجودك من حياتي ومن السوق كله.”
لفيت ظهري ومشيت في الطرقة، وصوت عياط أمه وصراخ أبوه وراء الباب بيتردد في المقر كله. وأنا طالعة من باب الشركة، فتحت التليفون وبعتت رسالة للمدير المالي:
“حضّر أوراق الشراء.. بكره الصبح الشركة دي هتبقى ملكي بالكامل.”
مرت الـ 24 ساعة زي الكابوس على عيلة رامي.
الساعة كانت تسعة وخمسين دقيقة الصبح لما دخل أبوه ورامي ومحاميهم مقر شركتي “فيكتور اللوجستية”. كانت دي أول مرة يرجعوا يشوفوني فيها، بس المرة دي في ملعبي وعلى أرضي. الأب كان شكله كأنه كبر عشر سنين في يوم واحد، عينيه مطفية ووشه شاحب، ورامي ماشياً وراه زي الخيال، لا قادر يرفع عينيه ولا يفتح بقه بكلمة.
قعدوا في قاعة الاجتماعات الكبيرة على الترابيزة الزجاجية الفخمة. أنا مكنتش قاعدة مستنياهم، سبتهم عشر دقائق كاملين يعرقوا ويتوتروا، وبعدين دخلت ومعايا الفريق القانوني بتاعي.
أبوه حط إيده على الترابيزة وهو بيترعش، وبصلي بصوت مكسور تماماً: “سارة.. إحنا موافقين على العرض. هنوقع على بيع أصول شركة الماسة بـ 2 مليون دولار.. بس أرجوكي، أوراق التزوير والشيكات اللي مع محاميكي تنتهي فوراً، ومش عايزين أي ملاحقات قانونية لرامي.”
سندت إيدي على الترابيزة وابتسمت ابتسامة باردة: “الشرط ده معناه إن العرض ميبقاش 2 مليون.. هيبقى مليون ونصف بس. الـ 500 ألف زيادة دي هي تمن سكوتي عن البلاغ اللي كان هيودي ابنك في داهية.”
رامي بصلي بذهول ودموعه نازلة: “سارة! حرام عليكِ.. إحنا كده هنطلع للشارع! المليون ونصف دول مش هيغطوا مصاريف حياتنا ولا إيجار بيت حتى بعد ما نبيع الفيلا عشان نسدد باقي الديون الشخصية!”
بصيت لرامي بعيون حادة زي الصقر: “وإنتوا مكنتوش طالعين بيا للشارع لما كنتوا فاكرين إن اللي قدامكم فقيرة وهتلبسونِي ديونكم ومسؤوليتكم الجنائية؟ إنت وأمك وأختك كنتوا قاعدين بتتضحكوا عليا وترتبوا إزاي تستغلوا طيبتي وبساطتي.. ودلوقتي جاي تتكلم عن الحرام والحلال؟”
الأب مسك القلم بإيد بتترعش، وققبل ما يمضي بصلي وقال: “إنتي معندكيش قلب؟ إزاي واحدة بالبرود ده كانت عايشة وسطينا ست شهور وتمثل إنها طيبة وبسيطة؟”
“أنا مكنتش بمثل يا عمو مجدي..” رديت بصوت واطي وواثق: “أنا فعلاً كنت طيبة وبسيطة وبحب ابنك بجد.. بس إنتوا اللي افترضتوا إن الطيبة عجز، وإن البساطة غباء. إنتوا اللي اخترتوا تلعبوا مع الشخص الغلط.”
الأب غمض عينيه ومضى على كل أوراق التنازل والاستحواذ. في لحظتها، شركة “الماسة للتطوير العقاري” انتهت رسمياً، وبقت رسمياً أصل من أصول شركتي. أخدت المستندات، ودست على زرار الإنتركوم: “الأمن يرافق الأستاذ مجدي ورامي بره المبنى.. وإلغاء أي كروت دخول ليهم لأي مقر يخصنا.”
خرجوهم مطأطئي الرؤوس، بس القصة مكنتش انتهت عند كده.
بعد أسبوع واحد، نقلنا مقر شركة الماسة لعهدة شركتي، وغيرنا اسمها لـ “فيكتور العقارية”. وفي اليوم اللي تسلمنا فيه أصول المشروع، عملت مؤتمر صحفي ضخم في أكبر فندق في البلد عشان أعلن عن انطلاق مشروع “المدينة الجديد” تحت إدارتي أنا شخصياً وضخ 20 مليون دولار سيولة مباشرة فيه.
المؤتمر كان متغطى من كل الصحف والقنوات الفضائية.
وأنا واقفة على المنصة، بدلة حمرا فخمة والمايك في إيدي، المحت في آخر القاعة أمه وأخته واقفين ورا الكاميرات، لابسين هدوم بسيطة أوي ومجرد حضور متفرجين بين الزحمة، بيحاولوا يدخلوا عشان يكلموني أو يوصلولي. عين أمه كانت مليانة قهر والحسرة وهي شايفاني بتصور مع كبار رجال الأعمال والوزراء، والكل بيقف قفل ويصفقلي.
الصحفيين بدأوا يسألوا، وجالي سؤال مباشر من صحفي في جريدة اقتصادية كبيرة:
“أستاذة سارة.. شركة الماسة كانت على وشك الإفلاس والانهيار الإداري تحت إدارة عيلة ‘مجدي’.. إزاي قدرتي تسيطري على الشركة في وقت قياسي كده وتنقذي المشروع؟”
مسكت المايك، وبصيت بثبات ناحية الباب الأخير حيث كانت أمه وأخته واقفين، وقلت بابتسامة متألقة وصلتهم في مكانهم:
“في عالم الأعمال.. أكبر غلطة ممكن يعملها أي رجل أعمال، إبرامه لصفقة وهو فاكر إن اللي قدامه ‘سهلة’ أو مالهاش قيمة. شركة الماسة سقطت لأن أصحابها شغلهم التكبر والاستعلاء عن إنهم يشوفوا الحقيقة.. وأنا مأنقذتش الشراكة، أنا اشتريت جثتها، وعدت بنائها من جديد بقواعدي أنا.”
الكاميرات كلها كانت بتصور، والتصفيق هز القاعة. أمه غطت وشها وعيطت وخرجت تجري بره الفندق هي وأخته، متقدرش تستحمل الإهانة العلنية اللي عاشوها.
في نفس اليوم بالليل، وأنا راجعة بيتي، كانت المطرة نازلة بغزارة. لما نزلت من عربيتي قدام مدخل العمارة، لقيت رامي واقف تحت المطر، سهران ومبلول كله، جسمه بيلف من البرد، وفي إيده بوكيه ورد ذبلان من المية.
أول ما شافني، أسرع عليا والحرّاس بتوعي اعترضوا طريقه فوراً ومسكوه.
صرخ بقلة حيلة ودُموع: “سارة! سارة أرجوكي دقيقة واحدة بس! أرجوكي اسمعيني!”
شاورت للحرّاس يسيبوه، وقفت تحت المظلة وبصيت له وهو مبلول ومكسور قدامي: “عايز إيه يا رامي؟ أعتقد مفيش أي أوراق بيننا متبقية.”
رمى الورد على الأرض وقرب خطوة وهو بيعيط بحرقة: “أنا أتلعنت يا سارة.. من يوم ما سيبتيني وأنا حياتي جحيم. بابا جاله جلطة خفيفة ومحجوز في البيت، وأمي قاطعت أختي وبنبيع عفش الفيلا عشان نسدد إيجار الشقة الجديدة اللي أجرناها.. أنا ضعت! أنا اشتغلت في شركة شحن صغيرة كاتب حسابات براتب لا يذكر.. أنا حاسس إني بفيلم مرعب ومش عارف أصحى منه!”
بصيت له بمنتهى الجمود: “دي مش لعنة يا رامي.. دي النتيجة الطبيعية لأفعالك. إنتوا جنيتوا اللي زرعتوه.”
نزل على ركبه في الطين قدام الجراج، ومسك أطراف جزمتي بقلة حيلة: “سامحيني.. أنا مستعد أكون خدام تحت رجليكي، اشتغل عندك سواق، أعمل أي حاجة بس ترجعيلي.. أنا اكتشفت إني بحبك بجد، ومش قادر أعيش من غيرك!”
وطيت شوية وبصيت في عينيه المليانة طين ودموع: “إنت مابتحبنيش يا رامي.. إنت بتحب الفلوس والسيطرة، ولما لقيت إن القوة بقت في إيدي إنت بقى عندك هوس بيا.. إنت زيك زي طليقي بالظبط، بس هو كان واضح من الأول، إنما إنت كنت جبان ومستخبي ورا قناع الطيبة.”
سحبت رجلي بهدوء، ورامي صرخ وهو بيمسك في الهوا: “أرجوكي يا سارة! متسبينيش كده! أنا هموت نفسي!”
وقفت عند باب العمارة، ولفيت بصيت له أخر بصة: “اللي بيموت نفسه بيموت بشرف.. إنت حتى الشرف ده معندكش منه.. ومتحاولش تجيلي هنا تاني، لأن المرة الجاية مش هطلب من الأمن يبعدوك.. هطلب البوليس بتهمة التعرض والتدخل في حياتي.”
دخلت العمارة، والباب القزاز الضخم اتقفل بيني وبينه، وسيته ورايا محطوم في الطين والمطر.
طلعت شقتي، دخلت وقفت قدام مراية الحمام الكبيرة، نفس المراية اللي وقفت قدامها من أسبوعين لما سمعت كلامهم بره القاعة. بصيت لنفسي، ابتسمت ابتسامة هادية وراضية تماماً.
لكن وأنا بفتح شنطتي عشان أطلع التليفون، لقيت ظرف أسود مقفول ومكتوب عليه اسمي بخط يد غريب.. ظرف مكنش موجود في الشنطة لما خرجت الصبح.. حد حطه جوه شنطتي في المؤتمر الصحفي بدون ما أحس!
فتحت الظرف بإيد ثابته، وطلعت منه ورقة واحدة فيها رسالة مكتوبة بالأسود:
“لعبة انتقامك من عيلة رامي كانت ممتعة جداً يا سارة.. بس للأسف، إنتي اشتريتي شركة ‘الماسة’ من غير ما تعرفي إن الشريك المتخفي اللي كان بيغسل أمواله من خلالها هو أنا.. ودلوقتي، إنتي بقيتي مسؤولة عن دين بـ 40 مليون دولار لشخص مابيرحمش.. قدامك أسبوع ترجعي الفلوس، يا إما الشركة الجديدة بتاعتك هتبقى مجرد رماد.”

1 2الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *