بابا انا شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل وماما كانت مبسوطه خالص انتو خلاص اتصالحتو وقفت فى مكانى مخضوض راما حبيبتى انتى بتقولى إيه بقول يا بابا انى شفتك خارج من اوضة ماما امبارح بالليل ولما دخلت اوضة ماما لقيتها مبسوطه وفرحانه حتى بستنى . بلعت ريقى بصعوبه انا بنام فى غرفة الأطفال الفاضية بقالى اكتر من تلت شهور بعد ما اتخانقت مع مراتى ولا عمرى قربت من غرفتها ولا بكلمها اصلا. كان لازم اروح الشغل ومراتى لسه نايمه بصى يا راما يا حبيبتى خلى الموضوع دا سر بينى وبينك لحد لما ارجع من الشغل ونتكلم فيه متقوليش لماما حاجه خالص.. نزلت من البيت وانا بفكر الحمد لله انى عايش معاهم فى نفس الشقه والا زمان دماغى كانت راحت لبعيد. لما رجعت من الشغل لقيت مراتى محضره الغداء وعلى سنجة عشرة إستقبلتنى بأبتسامه ويا حبيبى ومش عارف ايه وانا مستغرب جدا احنا لسه متصالحناش ولا حاجه ومش من عوايد مراتى تنخ بسرعه. قلتلها فيه ايه يا حنان اعتقد اننا لسه متخاصمين... ردت حنان بمزاح ما انت جيت الاوضة عندى امبارح واتصالحنا. مقدرتش امسك نفسى صرختيا بنت الكلب اوضة مين انا مدخلتش اوضتك ولا هوبت منك مين الراجل إلى كان عندك انطقى يا مرة! مسكت مراتى من شعرها وجرجرتها ورايا بس لما بنتى قعدت تصرخ سبتها ومراتى على لسانها حاجه واحده انت اتجننت يا بدر ما انت إلى كنت فى غرفتى مبارح... حاولت اهدى مسكت نفسى وقلت مدخلتش اوضتك امبارح ولا هوبت ناحيتك. راما قالت والله كنت انت يا بابا يعنى انا هتوه عنك مثلا ومراتى قعدت تحلف على المصحف انى انا الى كنت عندها لحد ما شكيت فى نفسى هو انا بمشى وانا نايم ولا ايه بس الصدمه الحقيقيه كانت لما حنان مراتى قالت بعصبيه وهى بتبكى وبعدين دى مش اول مره تدخل غرفتى فى نص الليل وانا ساكته عشان مش عايزه يحصل مشكله. اتجننت بقلك بقالى اكتر من تلت شهور لا دخلت غرفتك ولا لمستك تعرف زوجتى انى مستحيل اكذب لذا همست فى استكانة والله هو دا إلى حصل من عشرة أيام كده كل ما الساعه تدق ١٢ بالليل بتخبط وتدخل عندى قبلها لاحظت انك بتيجى بالليل تقف أقدام باب غرفتى لمدة طويله حتى انا استغربت لانك بعدها بتمشى من غير ما تتكلم او تخبط على الباب... يعنى انا كذاب يا حنان ثم انا ليه هكدب هو انتى مش مراتى اسماعيل موسى كل واحد فينا انا وحنان اخد جنب مع نفسه وبنتى راما قعدت تعيط وتبكى ولعت سيجاره وانا بالعافيه بحاول املك غضبى بالعافيه. __طيب اقوم اقتل الست دى ولا اعمل ايه وبعدين هديت شويه وقعدت افكر لو مراتى بتخترع الأحداث دى راما بنتى ليه تكدب رفعت صوتى لكن بهدوء راما حبيبتى تعالى هنا انا عايزك هنخرج مع بعض اشتريلك حاجه حلوه. بنتى همست أنا خايفه يا بابا مش عايزه اخرج. هننزل السوبر ماركت إلى تحت العماره ونرجع على طول وبعدين هتخافى وانتى مع بابا نزلت مع راما اشترينا شيكولاته وشيبسى وحاجه ساقعه. راما آنتى عارفه ان بابا بيحبك صح _صح يابابا. طيب ينفع تكدبى على بابا همست راما وهى بتفتح الشيكولاته لكن انا مش بكدب يا بابا .. بصى يا راما يا حبيبتى لو كانت ماما قالتلك تقولى الكلام إلى انتى قولتيه ليا انا مش هزعل ولا هزعل من ماما بل انتى هتعملى حاجه جميله اوى هتحلى المشكله بينى وبين ماما مش انتى عايزانا نتصالح ونبقى كويسين __قالت راما طبعا يا بابا ياريت. طيب يا حبيبتى قوليلى بقا انتى اخترعتى الكلام ده صح انتى مشفتنيش داخل غرفة ماما او خارج منها رفعت راما وشها بخوف لكن هو دا إلى حصل يابابا والله انا شفتك خارج من غرفة ماما وانا راجعه من الحمام وكمان انت شاورتلى وبعتلى بوسه فى الهوا... نهار اسود...... همست فى سرى وانا مصدوم لحد دلوقتى كان عندى آمل تكون راما بنتى بتكدب رجعت على الشقه وركبى بتخبط فى بعضها.. حنان مراتى كانت قاعده فى الصاله بتبكى ضغطت على نفسى وقربت منها متزعليش همست وانا بربت على كتفها. _قالت مراتى بقا بتكدبنى بعد العمر دا كله يا بدر دا انا صبرت معاك سنين طويله لحد ربنا ما اكرمنا ببنتنا راما. قعدت جنب حنان مراتى وقلت بكل هدوء انتى بتقولى كل ليله الساعه ١٢ بالليل بدخل عندك صح _ايوه صح يا بدر. وانا متأكد انى فى الوقت ده بكون نايم ذى الميت حطيت صباعى على دقنى وربنا الهمنى بصى الساعه ١٢ بالليل مش بعيده لو كنت بمشى وانا نايم لو كنت بعمل حجات وانا مغيب لما ينتصف الليل هنشوف ايه إلى هيحصل. قعدت فى الشرفه ادخن سجاير واشرب قهوه وابصق فى الشارع واعصابى مش على بعضها مراتى حنان عملت إلى قولتلها عليه الساعه ١١ بالليل دخلت راما غرفتها عشان تنام رغم ان راما كانت رافضه تنام بعدها دخلت غرفتها وانا قبل الميعاد بنص ساعه دخلت غرفتى اشوف ايه إلى بيحصل معايا بالضبط. نمت على السرير وانا عمال كل شويه ابص على الساعه إلى كانت ماشيه ببطيء شديد بقت الا تلت إلا عشره الساعه بقيت ١٢ بالليل لا اتحركت من سريرى ولا مشيت روحت اوضة حنان مراتى وانا مغيب ولا اى حاجه.. قلت ياواد استنى كمان نص ساعه عشان تتأكد وميكنش فيه اى فرصه للشك. النص ساعه خلصت ولعت سيجاره بانشكاح واحساس بالنصر بيتلوى داخل صدرى وانا خارج من غرفتى ناحيت غرفة مراتى سعلت وخبطت بثقه على الباب قبل ما افتحه وعلى وشى ابتسامه عريضه انى هفحم مراتى ومش هتقدر تتكلم.. اول ما حنان مراتى لمحتنى ضحكت بخدود متورده هو انت لحقت ترجع صرخت بأنفعال ارجع من فين ياست انتى حنان ضمت البطانيه على جسمها بخوف وقالت مش انت كنت هنا ولسه خارج من الغرفة حالآ من دقيقه قربت من مراتى وعفاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامى مراتى بتستهبل لأما اتجننت انا ممكن استحمل انها تكون اتجننت فعلا لكن تكون بتمسخر بيا اقسم بالله لاطلقها الليلة. حنان كانت خايفه جدا منى لدرجة انها قالت برعب انت هتضربنى يا بدر انا مدخلتش غرفتك يا حنان كل حركه عملتها من الساعه ١١ بالليل متأكد منها جدا. قربت اكتر وقعدت جنب حنان ولاحظت ان المكان جنبها دافى ذى ما يكون شخص كان نايم ولسه تارك مكانه حالآ. الشك لعب فى صدرى لدرجه بعيده جدا لكنى متأكد انى قفلت الشقه بالمفتاح... انتى كدابة يا حنان واللعبه بتاعتك خلصت لو مقلتيش الحقيقه هطلقك حالآ دلوقتى. شهقت حنان بصدمه تطلقنى يا بدر! نفس اللحظه إلى حنان صرخت فيها حاجه وقعت فى المطبخ عملت صوت جامد خلتنى انا وحنان سكتنا خالص. قمت من مكانى مفزوع وجريت على المطبخ كل الأطباق المرصوصه وقعت على الأرض واتكسرت حنان كانت واقفه ورايا. رف الأطباق بتاعنا عريض مستحيل الأطباق تقع منه من نفسها لازم يكون شخص وقعها بنفسه. اول حاجه جات فى بالى راما بنتى لكن بتفكير بسيط جدا الرف عالى مستحيل راما توصل ليه ومفيش مقعد موجود جوه المطبخ راما تقدر تستخدمه وترجعه مكانه بالسرعه دى مستحيل تعمل كده. ولسه بنبص لبعض انا وحنان وعنينا على اوضة راما باب غرفة نوم حنان خبط جامد ذى ما يكون شخص خارج منه. مراتى حنان لزقت فى ضهرى من الخوف بسم الله الرحمن الرحيم هو فيه ايه بيحصل يا بدر يكونش زلزال همست بصوت مخلوع زلزال ايه يا حنان مفيش زلزال كنا حسينا بيه همست حنان.... انا خايفة يا بدر. انا كمان كنت خايف لكن حاولت اكون ثابت. بدر بدر هى الشقه مسكونه قلت اسكتى اسكتى مش عايز اسمع صوتك خالص. فى اللحظه دى وانا وحنان واقفين متسمرين فى المطبخ باب الحمام اتفتح ولما بصينا على الحمام شفت انا وحنان أغرب حاجه فى حياتنا كلها... بعينين مبرقة شفت نفسى داخل الحمام رغم انى فى نفس اللحظة واقف مع حنان مراتى فى المطبخ. همست برعب _حنان انت شايفه إلى انا شايفه ولا انا بتخيل حجات مش بتحصل فعلآ مراتى حنان مسكت فى دراعى بيد مرتعشة شايفه يا اخويا شايفه حنان مقدرتش تستحمل اكتر من كده وقعت من طولها فقدت الوعى __ كنت فى حالة هذيان عنيه مفتوحه ومش قادر اتحرك او حتى اصرخ او انقذ حنان عنيه مفتوحه بتابع إلى بيحصل كأنى بتفرج على فيلم فى السيما الدش اشتغل فى الحمام بنتى راما إلى مكنتش نامت خرجت من غرفتها إلى فى وش الحمام باب الحمام مفتوح لما بصت شافتنى لمحة نيوز بستحمى تحت الدش ولما فتحت عنيها اكتر وبصت شافتنى واقف فى المطبخ وتحت رجليه امها واقعه على الأرض كأنها ميتة. راما شهقت ووقعت على الأرض من قبل حتى ما تلحق تصرخ بسحب فى صوتى كأنه جاى من مكان بعيد قوى اخيرآ صوتى طلعت وصرخت. صرخت كتير اكتر مما اتخيل مكنتش اقدر أوقف العماره إلى ساكنين فيها مفيهاش سكان غيرنا يعنى حتى النجده مش هتوصلنا معى صراخى صوت الميه توقف والحمام بقى فاضى اختفى منه شبيهى إلى كان فيه. جريت على النليفزيون اشغل القرأن كل ده وبنتى ومراتى مرمين على الأرض فاقدين الوعى حطيت الفيشة ويدوبك بضغط على ذر الريمود الفيشه ولعت والمصابيح بتاعت الكهربه إلى فى الشقه كلها قعدت ترتعش تومض وتبطل بطريقه مرعبه القصه بقلم اسماعيل موسى وبعد لحظه كل المصابيح انفجرت ووقعت على الأرض الدنيا بقيت ضلمه كحل اسنانى عماله تصطك جسمى كله ييرقص وعمال اقول يارب يارب جريت على باب الشقه افتح الباب شديت الباب بكل قوتى وافتكرت انى قافل الشقه بالمفتاح المفتاح إلى كان فى غرفتى رجليه بتخبط فى بعضيها كل حركه بتخيل ان الشخص ده هلاقيه قدامى او هيظهر فجأه ويخنقنى ورغم ان باب غرفتى مفتوح اترعبت ادخل الغرفه ادور على المفتاح ايدى خبطت فى جيبى وجت فى التليفون طلعت التليفون بسرعه وفتحت الفلاش. صوبته على الحمام اول حاجه إلى كان فاضى بعدها على راما بنتى حبيبتى إلى دخلت فى تشنجات عنيفه وبقها ريل مجرد رؤية بنتى بتموت حرك حاجه جوايه جريت على غرفتى المفتاح كان على الكومدينو اخدتة بسرعه وفتحت الباب ونور السلم دخل جوه الشقه جريت على راما شلتها من على الأرض وحطتها قدام الشقه وبعدها شلت حنان مراتى وممدتها جنبها قومى يا حنان قومى وعمال اخبط على وشها بايدى واضربها بالقلم حنان فتحت عنيها اخيرآ شدتها تقف وهى مذهوله وشلت نفسى شويه رؤيت الناس والنور حسسنى بالأمان وقفت تاكسى ومن غير كلام حطيت نزلت راما داخل التاكسى وشديت حنان جنبى اطلع يا اسطى على المستشفى بعد اذنك بنتى بتموت سواق التاكسى بص لورا مستشفى ايه يا استاذ اى مستشفى بسرعه وحياة ابوك... وصلنا المستشفى واخدز راما على غرفة العنايه المركزه وقعدت انا وحنان فى الانتظار معداش كتير والدكاترة طمنونى على راما انها كويسه لكن حصلها صدمه نفسيه عنيقه هى سبب التشنجات كل دا وحنان ساكته خالص حتى مفكرتش تسأل على بنتها راما عنيها بدمع وصمت قاتل قعدت اتكلم معاها حنان ياحنان فوقى يا حبيبتى حنان عماله تبصلى وترجع تبص على جدار المستشفى من غير كلام يا حنان دا عفريت او جنى هجيب شيخ يطلعه وكل حاجه هتبقى كويسه! مراتى بصتلى بصه غريبه ورجعت تبص للفراغ من غير ولا كلمه بنتنا تعبانه يا حنان بنتنا محتاجاكى من فضلك تمالكى نفسك عشان خاطر بنتنا! لا حياة لمن تنادى بنتنا فاقت والممرضة قالت ممكن نشوفها اخدت حنان معايا ودخلنا غرفة راما بعد ما خرجت من العنايه المركزه راما اول ما شافت والدتها همست بضعف ماما حبيبتى انا خايفه ورمت نفسها والدتها حنان وقعدت تطبطب عليها وعنيها عماله تبكى اخيرآ حنان نطقت انتى كويسه يا حبيبتى انا هنا متخفيش متخفيش وبصتلى حنان بصه غريبه وكريهه انا جنبك يا روح قلبى مش هسمح بحاجه تحصلك. طلعت بره فى الطرقه ورغم ان الوقت متأخر كلمت اكتر من صديق اسأل عن شيخ كويس مرضتش اقول الحقيقه كنت بقلهم عايز شيخ عشان ناس جيرانا بنتهم ممسوسة ادونى اكتر من اسم فيهم واحد ساكن فى منطقه قريبه منا كلمته على طول وحكيت ليه إلى حصل الراجل سمعنى كويس وقال بسيطه متقلقش احنا متعودين على الحجات دى بكره ان شاء الله اجيلك ونطهر الشقه واخرجلك المعلون دا منها وقعد يقلى اسمع قرأن وصلى ومترجعش هناك غير لما اكون معاك قضينا الليله فى المستشفى حنان رفضت ترجع معايا الشقه قالت مش هدخل الشقه دى تانى والشيخ وصل فى ميعاده وكان مستنينى قدام المستشفى خدنا تاكسى وروحنا على الشقه الباب كان مفتوح ذى ما سبته لكن جوه الشقه المصابيح الكهربائيه رجعت مكانها مكنش فيه ولا مصباح مكسور الشيخ وقف على باب الشقه وقعد يهمس ويتمتم بحجات كتيره وقال فيه واحد هنا ساكن معاكم انا حاسس بيه لكن متخفش هخليه يطلع او هحرقه قعدنا فى الصاله وسبت الشيخ يقراء فى الشقه فى كل مكان فى الحمام وفى اوضه مراتى وانا قاعد مرعوب وعنيه وسط رأسى شعور غريب كنت حاسس بيه شعور بالضياع والفراغ الشيخ قراء قرأن على ميه ورشها فى كل أركان الشقه وقعد يعزم ويهمس كل شويه اطلع بستدعيك استجب بس انا مشفتش اى حاجه حصلت بعد اكتر من ساعه المصباح الى فوق دماغنا فى الصاله قعد يرتعش ذى مبارح بالضبط جسمى رجع يرتجف والشيخ قال انا حاسس بحضوره معانا بس لاحظت ان نبرته مهزوزه مش ذى ما دخلنا شردت فى بنتى ومراتى وصوت الشيخ وتعزيمه واصلنى اخرج يا ملعون فجأه اختفى كل شيء صوت الشيخ إلى بسمعه اختفى حسيت نفسى منفى فى بيت مهجور فى أقصى ناحيه من العالم اسماعيل موسى المصباح بيرعش باب الحمام بينفتح والشيخ فجأه لقيته بيقلى يلا بينا انا خلصت وهو بيقولى كده وبيشدنى من ايدى بقوه شفته فى الحمام بيبتسم قولته لسه هنا انا شايفه هناك وشاورت على الحمام الشيخ قالى دى تهيأؤات خلينا نمشى كان مستعجل جدا للخروج من الشقه. فى الشارع دفعت للشيخ حسابه وقبل ما اسأله لو شفت حاجه تانى اتصل بيك كان اختفى بسرعه جوه تاكسى وعلى وشه نظره تايهه مكنتش مصدق الشيخ دة وكان فيه احساس غريب جوايا ان فيه حاجه أكبر منتظرانى هتحصل دورت تانى على شيخ غيره مكنتش مستعد ان بنتى ومراتى يمرور بالتجربه دى تانى ليه صديق قديم متدين وملتزم كلمته وانا حاسس بالضياع صديقى قال مش هقدر اساعدك لكن اعرف واحد ممكن يساعدك لكن فيه مشكله الراجل إلى اعرفه مش بيروح اى مكان وبيرفض طلبات كتير جدا تقدر تقول انه متوقف عن الشغل لكن هو ماشاء الله راجل محترم ونزيه وعالم اخدت رقم الراجل ده وانا راجع على المستشفى كلمته اكتر من مره مردش على الأتصال دخلت المستشفى وانا مش عارف اعمل ايه ولا هقول لمراتى ايه ومن باب الحرص كلمة سمسار يشوفلى شقه إيجار ضرورى ننقل فيها سبحان الله قبل ما افتح غرفة راما إلى محجوزه فيها الراجل ده أعاد الاتصال بيا. قلتله بسرعه على أسمى وانى محتاج مساعدته الراجل اعتذرلى بأدب انه بطل يشتغل فى الحجات دى قعدت اتوسله واستجديه من غير فايده ورفض كمان يدينى اسم شيخ غيره اتصل بيه كنت محبط لدرجه كبيره جدا خلتنى اقول طيب اسمع حكايتى الأول قال مش عايز اسمع من فضلك فى اخر محاوله قلتله دا واخد شبهى نسخه منى ودخل غرفة مراتى. الراجل سكت شويه مده طويله لحد ما افتكرت الخط قطع بعدها صوته رجع حط التليفون على ودنك خليه يلمس جسمك قلتله حاضر قول إلى حصل قلت نص الحكايه بس كلام راما ومراتى لحد ما دخلت الغرفه ومراتى قالتلى انى كنت لسه عندها رجع سكت تانى وسمعت صوت أوراق بتتفتش عنده تنهيدة طويله طلعت منه بعد الصمت قال دا مش واحد فقط ومش اكتر من واحد ومش هيسيب مراتك وبنتها __ رقم_17 ياشيخ انا مش عايز افقد مراتى ولا بنتى ارجوك ساعدنى لو كان الحل اسيب الشقه انا خلاص هستأجر شقه غيرها !! مش هيسبهم هيكون معاكم هيعتبر دا تحدى ويزيد فى شره اكتر النوع دا من أخطر انواع الكيانات الشيطانية خبيث ومؤذى انا كنت توقفت عن التعامل فى الحالات دى لكن هساعدك. أنا موجود فى المستفى يا شيخ حدد ميعاد اقابلك فيه ونروح الشقه! مش هينفع وحدك يا استاذ بدر لازم زوجتك وبنتك يكونو موجودين وجودهم اهم من وجودك هقلك على شوية حجات تعملها ولما صحة بنتك تتحسن نروح الشقه ان شاء الله. بعد يومين الشيخ كلمنى وقال حان الوقت يا استاذ بدر لازم نروح الشقه النهرده انا كمان شويه هوصل المستفى ضغطت على حنان وبنتى وخرجنا من المستشفى ننتظر الشيخ لحد ما يوصل مفيش دقيقه والشيخ وصل فى سيارة أجره سلم علينا وركبنا معاه قلت للسائق على عنوان الشقه ووصلنا هناك الساعه ١٢ الضهر اول ما دخلنا الشقه قلبى انقبض كل ركن فيها كان بالنسبه ليا لعنه كبيرة بنتى ومراتى كانو قاعدين جنب بعض راما قاعده فى والدتها وانا قاعد قصاد الشيخ الشيخ صمت شويه قعد ساكت لحد ما سألته مش هنبدأ يا شيخ الشيخ ابتسم وقال انا بدأت من زمان لكن انت مش ملاحظ. قلت فى نفسى اكيد الشيخ بيعزم ويقراء فى سره بعدها الشيخ وقف وحط ايده على دماغ مراتى فوق طرحة الحجاب عنيه ثابته وبقه عمال يتمتم مراتى مذهوله قاعده فى صمت بعد شويه ملامح وشها بدأت تتغير ما بين حزن وكآبه وبكاء لكنها متكلمتش انتقل الشيخ لبنتى وعمل معاها نفس إلى عمله مع مراتى بعدها طلب منى اقعد جنبهم علشان الجلسه تكمل. تليفونى رن وسط الجلسه روحت أخرجه الشيخ منعنى قال لو رديت الجلسه كلها هتبوظ مش لازم اى حاجه تقاطع الجلسه اعتذرت للشيخ وسبت التليفون فى جيبى واصل الشيخ الجلسه وتليفونى عمال يرن فى جيبى بلا توقف بعد نص ساعه الشيخ خلص حسيت بسكون غريب فى الشقه مراتى ملامحها رجعت عادى ولأول مره اشوفها بتبتسم مجرد رؤية ابتسامتها ردتلى روحى حتى راما قامت تلعب شكرت الشيخ جدا بعد ما اكدلى ان الشقه تطهرت وان الكيان الشرير رحل من الشقه. الشيخ ودعنا ومشى قعدت مع مراتى وبنتى فرحان بالفرج إلى حل علينا بعد أيام من الخوف والتعاسه مراتى حضرت الأكل واتغدينا وشربت قهوتى ودخنت سيجاره لأول مره بمزاج معتدل مراتى حنان كانت قليلة الكلام بترد على قد السؤال عذرتها كنت عارف ان إلى مرينا بيه مش سهل وانا قاعد بدخن خرجت التليفون بتاعى بعد ما كنت نسيته اشوف الرقم الرخم إلى كان عمال يرن عليه ملقتش اى رقم متصل وارد اخر اتصال كان من تليفونى انا على الشيخ بقله انى هنتطره جنب أسوار المشفى. معقول دا ممكن يحصل مراتى شافتنى قاعد شارد بفكر سألتني فيه ايه قلتلها فاكره التليفون إلى كان عمال يرن لسه ببص فيه ملقتش اى مكالمه وارده مراتى قالت بلامبلاه تلاقيه المنبة وسابتنى ومشيت ابتسمت رغم عنى هو انا مش هعرف الفرق بين المنبه والاتصال لكن لما فتشت فى التليفون لقيت فعلا انا ضابط المنبه على التوقيت ده ١٢٣٠ ياه يا بدر دا انت دماغك هيست خالص اكيد لما ضغطت على الزراير فى جيبى المنبه فصل. وحسيت ان دماغى مصدعه وجسمى مش على بعضه فقمت اريح شويه روحت على غرفة نومنا اريح شويه حنان كانت بتلعب مع بنتنا لما شافتنى داخل الاوضه قالت رايح فين قلت داخل اوضتنا اريح حاسس نفسى تعبان شويه!! حنان رفعت وشها بأبتسامه لا يا استاذ روح نام فى اوضتك احنا لسه متصالحناش ضحكت لانى كنت عارف انها بتهزر بس قبل ما اوصل الباب حنان قالت بنبره جديه بدر روح على اوضتك راما توقفت عن اللعب ووشها خاف وقفت لحظه افكر بعدها قلت احنا لسه طالعين من مشكله كبيره ومش لازم اتعصب واعمل مشكله تانيه. اسماعيل موسى اول ما مشيت على غرفتى راما رجعت تلعب تانى ودا كان كافى بالنسبه ليا ان راما تكون سعيده. دخلت غرفتى وحسيت بأرهاق شديد جدا نمت على طول نايم مش حاسس بحاجه رغم كده تخيلت انى شايف راما واقفه جنب السرير بتبص عليه عنيها مبرقه وملامحها ثابته فضلت وقت طويل واقفه بعدها مشيت فتحت عنيه من النوم وحاولت اقوم من على السرير لقيت نفسى لسه تعبان ولما بصيت على الشباك نور النهار كان لسه بره قلت يمكن ما اخدتش حقك من النوم نام تانى راما دخلت الغرفه مش كفايه نوم كده يا بابا قلتلها لسه حاسس نفسى تعبان وبعدين يا حبيبتى انا منمتش غير يدوبك ساعه او اتنين راما فتحت بقها بابا انت نمت اكتر من عشرين ساعه قلت بصدمه بتقولى إيه قالت راما يابا الليل وصل ومشى وانت لسه نايم بصيت فى التاريخ لقيت نفسى نمت فعلا يوم كامل نمت أمس وصحيت النهرده وانا فى الصدمه دى حنان ظهرت وقالت راما بصوت صارم روحى على اوضتك يا راما ومتدخليش هنا تانى من غير أذنى راما قالت بطاعه حاضر يا ياماما انتظرونا فى الجزء الخامس فى حال عدم ظهور الصفحه أمامك يرجى البحث عنها لأن القصص تنشر بأستمرار فى موعدها __تفاعل من فضلكم رقم_١٧ ٥ قلت بعصبيه يا حنان ليه بتكلمى راما بالطريقة دى إيه المشكلة انها تدخل غرفتى وتتكلم معايا حنان غيرت نبرتها تخلت عن عبوس وجهها وقربت منى بدر حبيبى انت تعبان ويمكن مريض نمت امبارح وصحيت النهرده ودا محصلش طول عمرنا انا خايفه تكون مريض والمرض ينتقل لبنتى حبيبتى راما وضعت حنان ايدها فوق جبهتى وهمست ياه انت سخن جدأ صدقتى كلامى دلوقتى تحركت حنان احضرت تريمومتر قياس حرارة ورفعت ذراعى ثم ضغطت على ذراعى بعد أن ثبتت مقياس الحراره تحت إبطى... اسماعيل موسى حرارتك 40 درجه يا بدر جسمك بيغلى كنت متأكده انك مريض... _حطيت ايدى فوق جبهتى لسعتنى الحرارة فعلآ انا لازم اروح لدكتور حالآ همست حنان طبعآ يا حبيبى لازم تروح لدكتور حاولت أقف مقدرتش لقيت جسمى كله بيترنح وركبى مش قادره تشيلنى وقعت على السرير وانا منهار مش قادر يا حنان مش قادر مش عارف إيه إلى حصلى همست حنان.. سلامتك يا حبيبى وقربت منى تحطم داخل الشقه شباك الغرفة خبط فى الجدار بقوه خلتها كان هيتحطم. حنان بعدت عنى مرعوبه وقربت من الشباك وقفت دقيقه ضهرها ليا وقالت دا حتى مفيش ريح بره بعد أن استدارات حنان وبصت على وشى قالت انا هطلب الدكتور يحضر هنا طالما انت مش قادر تتحرك قلت ياريت يا حنان يا ريت دماغى هتنفجر من الصداع بعد الشر عنك يا بدر حاضر هكلمه دلوقتى من تليفونك اه انا اخدت تليفونك فى غرفتى راما بتحب تلعب بيه قلت انا فى ايه ولا فى ايه دلوقتى يا حنان اطلبى الدكتور من فضلك. خرجت حنان من الغرفه وسمعت صوتها فى الصاله بتكلم الدكتور وانا عمال افكر ايه إلى حصلى بس انا كنت كويس حاولت أقف تانى استندت على الجدار إلى كان بارد جدآ مشيت لحد ما وصلت الشباك وانا بلهث جدا بصيت على الشباك على الشارع الى مكنش فيه نسمة هواء بره الغرفه لما مديت ايدى كانت الدنيا حر عكس غرفتى البارده جدآ كنت عارف ان ده بسبب حرارتى المرتفعة فى الشارع تحت بنايتنا لاحظت وجود متسول نايم على الرصيف راجل مسكين كنت اعرفه من زمان وكنت بعطف عليه واديه بعض النقود لما تكون متوفرة معايا الراجل رفع دماغه ولما شافنى فى واقف لوحلى بأيده بعدها شاور على المسجد إلى قصاد عمارتنا بعدها بلحظه سمعت العصر بيأذن فى المسجد. بتعمل إيه سمعت صوت حنام خلف ضهرى انا مريض وتعبان ارتاح مدد على السرير يا بدر القصه بقلم اسماعيل موسى سحبتنى حنان نيمتنى على السرير ورفعت الغطاء فوق جسمى مشت حنان ناحيت الشباك بصت على الشارع لدقيقة وقفلت الشباك. الدكتور هيوصل حالآ هخرج الم الكراكيب إلى عملتها بنتى راما مش لازم الدكتور يشوف الشقه متبهدلة قلت طبعآ... روحت اولع سيجاره ايديا اترعشت ومقدرتش صعبت عليه نفسى وقعدت على السرير بحزن جسمى منكمش وبيرتجف ظهرت راما قدام باب غرفتى وقفت من غير ما تدخل فضلت بتبص عليه بنظره ثابته اكتر من دقيقه بطريقه غريبة همست بضعف مالك يا حبيتى تعالى هنا ادخلى !! راما مردتش على كلامى سابت مكانها واختفت الدكتور وصل قاس الحراره وأجرى الكشف عليه حرارتك مرتفعه ضغطك واطى عندك ضعف شامل ومحتاج راحه فى السرير هكتبلك حاجه للسخونه والصداع ومخلوط زوجتك هتعملة لازم تتناولو بأستمرار عشان قوتك ترجعلك الف سلامه يا استاذ بدر لو حسيت بأى حاجه تليفونى مفتوح اربعه وعشرين ساعة. خرج الدكتور من غرفتى ووقف فى الصاله يتكلم مع مراتى بصوت خافت وكان بيشاور عليه وحنان كانت بتبص عليه كمان بعدها اخد شنطته وغادر الشقه. مراتى وقفت على باب غرفتى انا هخرج اشترى الدواء يابدر من فضلك خليك فى السرير واتغطى كويس ذى ما الدكتور ما نصحك مش هتأخر. مر اكتر من ربع ساعة على خروج حنان من الشقه قضتها بفكر بيأس مش معقول دور حرارة يعمل فيا كل ده اول ما حالتى تتحسن واقدر اتحرك هنزل على المشفى اعمل فحص شامل فجأه راما ظهرت على باب الغرفه نفس الوقفه ونفس النظره الثابته لكن فى إيدها كان فيه حاجه لما ركزت فيها لقيتها تليفونى ابتسمت متخفيش يا راما العبى بالتليفون بتاعى مش هزعق فيكى ولا اصرخ انا بس زعلان منك ان بابا تعبان ومريض وانتى مفكرتيش تيجى تبصى عليه بابا من غير ما اخد علاج..... ملامح وش راما اتغيرت حسيت إنها هتبكى رفعت التليفون فى إيدها بابا انت لازم تاخد تليفونك تليفونك لازم يفضل معاك انا مش عايزه العب بالتليفون راما معاها لعب كتير بس خلى دا سر بنا ماشى قلت حاضر يا حبيبتى حاضر هاتى التليفون.... راما انتى بتعملى إيه رن صوت مراتى حنان إلى وصلت الشقه حالآ راما تراجعت لورا بعد ما كانت هتدخل عندى وقفت بتبص على والدتها حنان وحنان بتبص عليها بعدها راما ضربت رجليها فى الأرض وجريت على غرفتها. __ميصحش كده يا حنان انتى بتعاملى راما بقسوة شديده قالت حنان وهى بتدخل غرفتى انت سمعت الدكتور قال ايه قال ان حالتك صعبه وممكن تكون معديه وانت مش عايز بنتى راما تصاب بالمرض هى كمان راما دماغها صاعبه ومش هتبطل تحاول تدخل عندك من فضلك لو كنت بتحبنى لو بتحب بنتنا راما لو حاولت تدخل عندك امنعها عشان مصلحتها اوعدتى يا بدر انا خايفه راما تمرض ولا أنت عايزها تموت همست __مش للدرجه دى يا حنان دا مجرد شوية حراره لكن متخفيش مش هسمح لراما تدخل عندى غير لما ابقى كويس.. خد العلاج يا بدر وناولتنى حنان كأس مياه بلعت البراشيم وريحت على السرير وبعد شويه حنان دخلت معاها طبق فيه شربة قربته من بقى وطلبت منى اخلصه وفضلت واقفه جنبى لحد ما شريته كله. نام يا بدر بكره هتبقى كويس وكل حاجه ترجع لمجاريها النوم سرى فى عروقى وجسمى جفونى قفلت على بعضها اختفى صوت حنان وانا بنام. نمت أربعة وعشرين ساعه فتحت عنيه فى نفس الموعد علقت كده لما حنان دخلت غرفتى وقالت ان دا طبيعى وصحى لأن جسمى تعبان ومحتاج راحه ودا معناه ان العلاج جاب مفعوله كنت مبسوط من كلامها لكن جسمى بيقول غير كده جسمى بيخونى ومش قادر امشى او اتحرك اشرب يابدر الخليط ده هيخليك كويس دى أعشاب طبيعيه واصفه الدكتور ليك. همست حنان ممكن تفتحى الشباك حاسس نفسى فى سجن __شباك لا يا بدر الشباك مش هينفتح الأفضل الغرفه تفضل مغلقه فى الخارج الهواء ملوث ودوشه وصداع متقلقش يا حبيبى هتبقى كويس قريب جدا جدا بطريقه آليه حنان قربت مزعلتش منها مكنتش عايز هى كمان تصاب بالمرض ويبقى مفيش حد ياخد باله من راما. الغرفه بتاعتى بارده جدا والنهردة لما فتحت عيونى من النوم شميت ريحه وحشه ريحة سمك معفن.. كنت سامع حنان شغاله فى المطبخ بتغسل الأطباق وتطبخ الطعام لكن راما مظهرتش فين راما راما من عادتها مش بتبطل تلعب فى الشقه وتعمل صداع البنت العفريتة دى بتونسنى بدوشتها فين راما صرخت باقصى صوت قدرت اطلعه قعدت اصرخ لحد ما حنان سمعتنى من المطبخ ردت عليه راما فى غرفتها معاقبه كملت حنان بنبره حسيتها حزينه او مكسوره انا عاقبتها لأنها مش بتسمع الكلام. صوت طرقات على باب الشقه سمعتها وانا مستغرب احنا معندناش جيران فى العماره وانا مقطوع من شجره وأهل حنان فى محافظه بعيده عننا يا ترى مين هيخبط على باب شقتنا حنان فتحت الباب وكانت بتتكلم مع شخص بلهجه عنيفة وصوت عالى وفى نفس اللحظه راما ظهرت على باب غرفتى وقالت بابا انا شفتك امبارح الليل كله فى غرفة ماما وجريت على غرفتها بسرعه. بتتكلمى مع مين يا حنان مع الراجل المتشرد إلى راقد تحت العماره يا سيدى مش مكفيه التسول فى الشارع من الناس فى الرايحة والى جاية وصلت بيه ان يخبط على باب بيتنا! وكان عايز ايه يا حنان عايز رغيف عيش باين هو انا فاكره مش المهم كان عايز ايه ألمهم ان الوقاحه وصلت بيه يخبط على الشقة ويسأل عليك كأنك قريبة مثلآ غير لما قولتله انك مريض ومش قادر تقوم من السرير. اعرف هذا الرجل وأعرف انه يترفع عن تسول الناس فى الشارع لا يمد يده طلب للحاجه ولا يقبل الا كل ما قدم له بطيب نفس. غريبه قلت وانا بتكلم مع نفسى دا عمره ما عمل كده اكيد واقع فى أزمة كبيره طيب كنتى اسألينى الأول قبل ما تتصرفى من دماغك مشيت حنان بسرعه ووقفت على الباب هو انا ممنوع اتصرف يعنى امرأه مسلوبة الاراده هو انت كنت هتعمل ايه مختلف عن إلى انا عملته تأففت فى سخط مستحيل تقدر تفهم دماغ الستات بتفكر ازاى قمت من على السرير وفتحت الشباك اخدت اكتر من دقيقه لحد ما وصلت هناك وفى كل خطوه كنت حاسس بآبرة بتتغرس فى عضمى. بصيت على الشارع الراجل كان نايم فى مكانه لما سمع صوت الشباك رفع دماغه وأبتسم ورفع ايده ناحيت السماء وهمس بكلمة توقعتها يارب ورجع نام تانى فى مكانه. ايه ده اندفعت حنان نحوى اقفل الشباك الزفت ده بقوة صفعت حنان الشباك ووضعتنى خلف ظهرها الشباك دا بالذات لازم يفضل مغلق بيملى الشقه تراب وعفره وانا مش هفضل اليوم كله انضف فى الشقه. وقفت فى وش حنان ببصلها بغضب. بابا هو انت ليه مش بتصلى ذى زمان وصل صوت راما إلى وقفت قدام الباب فى نفس اللحظه. صرخت حنان راما امشى ادخلى غرفتك ومتخرجيش غير لما اسمحلك. استندت على الجدار البارد هو فيه ايه يا حنان بالضبط كلامك كله صراخ واوامر بتزعقى ليه فى راما وازاى تقفلى الشباك وانا ببص منه من غير اذنى برقت عيون حنان لحظه وشفت فيها غضب مكتوم بعدها قالت بنبره محايده هاديه لازم تفهم يا حبيبى ان كل إلى بعمله عشانك راما متدلعه زياده عن اللزوم ومش بتسمع الكلام والشباك انا مكنش قصدى ازعلك لكن بص كده على الأرض لو مكنتش مصدقنى بصيت على الأرض تحتى لقيت تراب كتير لحد ما رجلى ما طبعت مكانها شوفت بعينك الغرفه كلها اتملت تراب شوف حتى سريرك عايز يتنضف والمفارش والبطانية !! قعدت على الكرسى مدهوش هو امتا دا حصل! معقول فى دقيقه واحده الغرفه كلها اتملت تراب وعفره دا شيء مستحيل يحصل غير فى الأحلام ومديت بصرى خارج غرفتى الصاله كانت نضيفه والارضيات مفيهاش ولا إى تراب. انهرت على السرير هو عقلى بداء يخونى ولا آيه همست حنان معلهش يا روحى انا عارفه انك تعبان متزعلش منى لو صوتى ارتفع واتعصبت حنان انا عايز اصلى لازم اتوضا واصلى... تصلى رددتها حنان فى دهشه كأنها كلمه غريبه عن مسامعها ساعدينى اوصل الحنفيه يا حنان... وعلى ايه خليك هنا وانا هجيبلك المياه بنفسى حنان راحت الحمام ومن هناك صرخت الميه قاطعه يا بدر قعدت أسند على الحيطه ناحيت الباب خدينى على الحمام حنان وقفت جنبى يعنى مش مصدقنى مصدقك بس محتاج اعمل حمام اتسندت على حنان ومشيت على الحمام حرارة الجو فى الصاله كانت مختلفه عن غرفتى مفيش البرد إلى بياكل عضمى جوه غرفتى وانا نايم فتحت حنفية المياه الميه كانت قاطعه فعلا الحنفيه عملت صوت حشرجه غريبه كأن الميه فيه حاجه منعاها تخرج من الحنفيه. يلا يا بدر مش لازم تبعد عن السرير اكتر من كده ارجع غرفتك. اسماعيل موسى قلت أنا عايز اقعد شويه هنا فى الصاله اغير جو وقعدت على المقعد إلى فى وش الباب مفيش لحظات والبرد قعد يزحف مره تانيه ناحيتى وجسمى بداء يوصله نفس الاحساس بالبرد.. باب غرفة حنان كان مفتوح وقدرت اشوف من خلاله على السرير الغيارات بتاعتى هو انا ليا كام يوم تعبان يا حنان همست حنان بقالك اكتر من اسبوع وداخل فى التالت قلت وانا ببص على حنان امال ليه غياراتى ... وقبل ما اكمل عيونى جات على اوضة حنان مره تانيه والسرير كان فاضى مفيش غيارات ولا اى ملابس تخصنى كملت لا مفيش حاجه انا باين كان بيتهيأقلى انى شفت ملابسى على سريرك. بقربها منى قالت حنان مش بقلك انك تعبان يا بدر يا حبيبى ارجع سريرك جسمك محتاج راحه __مش عايز ارجع سريرى انا هفضل هنا قلتلك هو ايه حرام يعنى اقعد فى الصاله حنان بصت على الساعه فى ايدها وقالت لا مش حرام يا بدر ثم ابتسمت ابتسامه غريبه اقعد براحتك انا هدخل غرفة راما اصالحها عايز حاجه قلت بعنف لا دخلت حنان غرفة راما وقفلت الباب هو الى بيحصلك يا بدر دا مش طبيعى خالص وبعدين ازاى راما شفتنى فى غرفة والدتها هى البت دى بتهزر ولا ايه حسيت انى عايز انزل الشارع بأى طريقه مشيت ببطيء على باب الشقه حاولت افتح الباب مقدرتش شديت الباب بكل قوه مقدرتش رغم ان المفتاح موجود فيه الميه فى الحمام رجعت وسمعت صوتها بينقط. رجعت على الحمام اغسل وشى واتوضا بس مدخلتش وقفت مكانى مرعوب أرضية الحمام كلها كانت دم الحنفيه بتنزل مياه سوده ذى القطران واقف مخضوض وجسمى بيرتعش الميه السوده بدأت تتشكل ديدان وحشرات بتمشى بسرعه حاولت اصرخ مقدرتش الدود والحشرات زحف بسرعه ناحيت جسمى فى لحظات جسمى كله اتغطى بالدود والحشرات ولقيتنى بتسحب لداخل الحمام غصب عنى.