القدر
قالي أن هو هينزل ويجرب ويشوف رأيك
مريم بس العده لسه مخلصتش يامحمد
محمد حبيبتى انا بقولك ال هو قاله لكن الرأي يرجع ليكي انتي فى الاخر وبراحتك العده فضلها يومين وهتخلص وهو هيكون جهز نفسه عايزه تقابليه ولا لاء
مريم بتنهيده موافقه يامحمد
مريم وافقت بسرعه عشان هي عارفه أن مرات اخوها عايزه تخلص منها وكل شويه تقولها كلام يزعلها وكمان بتشغلها فى البيت بحجة أنها تعبانه من الحمل قررت أن هي تجرب لعل الخير يجي فيه
بعد مرور أسبوع
حبيبه سليم
سليم فاق من سرحانه وقال نعم
حبيبه انا راحه كتب كتاب
سليم باستغراب بتاع مين
حبيبه بتوتر مريم
سليم بعدم فهم مريم مين
حبيبه احم مريم ياسليم
سليم پصدمه نعمممم هي هتتجوز
ياترى ايه ال هيحصل وسليم هيعمل ايه ومن رايكم مريم عملت الصح ولا لاء
يتبع
القدر ٤
سليم پصدمه هتتجوز
حبيبه اه
سليم پغضب هي ماصدقت تطلق عشان تتجوز في واحده تتجوز بعد العده بيومين
حبيبه بجديه معتقدش هي عملت حاجه غلط ياسليم
سليم بعصبية لاء عملت طبعا ازاى تتجوز افرضى هرجعها تاني
حبيبه اتعصبت من أسلوب أخوها وقالت وهي تحت رحمتك عشان ترجعها وقت ماتعوز وتطلقها وقت ماتعوز ايه الانانيه دي
سليم پغضب حبيبه اعملى حساب أن اخوكي الكبير واتكلمي بأسلوب احسن من كده
ناهد خرجت من الأوضه وقالت صوتكم عالى ليه
سليم الاستاذه عايزه تروح كتب كتاب مريم
ناهد بامتعاض وهي ليها عين تتجوز كمان ومين الناصح ال هيقبلها يعيبها
حبيبه كانت مخنوقه من كلام امها وأخوها على مريم وقالت بعصبيه لو انا مكانها كنتم عملتوا ايه
ناهد اخرسي انتي مش زيها ومش هتكوني زيها ابدا
حبيبه انا رايحه لصاحبتى بعيدا عن حوراتكم دي
قالت كلمتها وخرجت من البيت بحزن
سليم نفخ پغضب وقال شايفه بنتك
ناهد بغيظ روح امنع مقصوفة الرقبه دي من انها تروح
سليم دخل الأوضه ورزع الباب
مريم بفرحه حبيبه انا مكنتش متوقعه انك هتيجي
حبيبه ضمتها بحب وقالت الف مبارك ليكي ياحبيبتى قوليلي مبسوطه يامريم
مريم بتوتر مش عارفه ياحبيبه انا متوتره اوى معرفش انا اتسرعت ولا ايه بس كل حاجه جت بسرعه وانا ليا أسبابي
حبيبه المهم هو كويس
مريم ابن عمي انا مكنتش بختلط بيه كتير بس انا قولت يمكن الخير فيه
حبيبه بابتسامه انا واثقه أن ربنا هيعوضك والله لانك تستاهلى كل خير
سليم كان رايح جاي فى الأوضه پغضب من نفسه ومن ال بيحصل وازاى يوصل بيه الحال لكده طلع تلفونه وحاول يرن على مريم بس الخط مشغول ومريم عملاله بلوك
بجح اوى
خرج من الأوضه وساق حبيبه راجعه من بره راح عندها ومسك دراعها وقال ايه ال حصل
حبيبة الحمد لله تم على خير
سليم اتعصب جامد ورمي التلفزيون على الأرض ازاى ده يحصل ازززززاى
حبيبه باستغراب هو انت عايز ايه بالظبط فهمني مش انت طلقتها بإرادتك عايز منها ايه ده انت حتي مفكرتش تسمعها على فكره هي كان عندها كلام كتير اوي عايزه تقولهولك وانت ال اتسرعت انت ال غلطان مش هي ياسليم هي عملت اكبر صح انها مضيعتش عمرها علشانك انا اسفه بس دي الحقيقه
قالت كلامها ودخلت الاوضه وسليم كان ندمان ندم عمره وحزين عن ال هو عمله
يزن بابتسامه مبارك عليا انتي
مريم كانت متوتره وساكته
يزن مسك أيدها بهدوء وقعدوا على الكنبه انا عارف انك خاېفه ومتوتره يامريم بس انا عايز اطمنك أن عمرى ماهتعبك معايا ابدا ولا هخليكي حزينه طول مانا عايش انا بحبك يامريم وكاتم حبي فى قلبي من سنين لأجل انك تكوني سعيده
مريم بصتله پصدمه متتصدميش يامريم انا لما كنت نازل
اتقدملك عرفت وقتها انك