بقلم نهال مصطفى ٤
*رواية عش,,قتك وحسم الامر حصريا علي قناة روايات بلا حدود فقط ممنوع س,,رقة الروايات بدون اللينك حسبي الله ونعم الوكيل في اللي هيس,,رق الرواية من غير اللينك و اسم القناة*
في قانون عزة النفس :
الإبتعاد واجب لما تكون مع شخص يستكثر نفسه عليك .
***
تنهدت وعد .. والقت عينيها ع هاتفها الملقي ارضاا وافتكرت كلام طارق لها
وفجاه امسكت بسترتها وقلعتها حتي اصبحت عاريه امامه لا ترتد الا ملابسها الداخليه
ونظرت اليه بشكر وعرفان
“ودلوقتي اقدر اسلملك نفسي وانا مطمنه ياحمزه .. اعمل بيها اللي انت عاوزه عشان تقطع لسان الكل .. هااا انا قدامك اهوو ومسلمالك ”
ذهوول تاام بينهم كل منهما ينظر للاخر نظرات مختلفه
وعد نظره تردد وقلق محاولة التحديق بعينه حتي تعرف ما يدور بهم
حمزه نظرات صدمه وحيره ودهشه
ابتلعت وعد ريقها مجددا محاوله الابتسامه بووجع
“بتفكر ف ايييه ”
اغمض حمزه نظره وتنهد ثم عاود النظر اليها مجددا
“فجائتيني ياووعد .. كنتش متخيل انك تسلمي بسهوله كده ”
ابتلعت وعد ريقها محاوله ابتعاد عينيها الدمعتين عن حمزه
“الوحده عاوزه اي غير واحد يكون امانها وسندها وحمايتها .. اكتر من كده هبيقي بتفتري وربنا مابيحبش الافتري .. الحب وكل ده كلام فارغ .. وخلاص انت بقيت قدري ولازم ارضي بيه ”
صمت حمزه قليلا ثم
امسك بذقن وعد برفق .. ناظرا ل عيوونها وجمالهم قائلا بهم شعر فصحي
” عيونك كعيون المها ترمق الغيمة .. تغازل ربيع الوسم ب أقسى معاناتي.. حين قابلت عيونك لم أعد أدري في الهوى نصحا.. وآه من العيون وفعل العيون.. إن لها في القلب جرحا لايبرأ.. ومحبة لاتفنى ..عيونك آخر آمالي وليلي اطول من اليم.. كيف القى كلام عذب يوصف دافئ احساسي ”
ثم امسك مجددا بوجنتها وطبع عليها قبلة خفيفة ارعشت جسدها عندما لامست انفاسه جسدها
اقترب حمزه منها اكثر لم تجد بينهم مسافه تذكر ثم اكمل حديثه
“صلْ بخدِّي خدَّيك، تلق عجيباً .. من معانٍ يجارُ فيها الضميرُ…فبخدَّيْك للرَّبيع رياضٌ .. وبخدِّي للدُّموع غديرُ.”
ابعتد عنها قليلا ثم
وضع أنامله ع شفتيها وطبع قبله اخري رقيقه ثم انحني هامسا فاذانها
“إن الشفاه الص,,ابرات أحبها ..ينهار فوق عقيقها الجبروت ..كرز الحديقة عندنا متفتحٌ .. قبلته في جرحه ونسيت ..شفتان للتدمير ، يا لي منهما
بهما سعدت ، وألف ألف شقيت
(نزار قباني )”
ثم لمس عنقها بانامله بنعومه ورفق وتنهد .. واقترب منها ليشعرها بحراره انفااسه وسماع دقات قلبه المتتاليه والمرتفعه
“هو الحبّ فاسلم بالحشا ما الهوى سهلُ فما اختاره مضنـىً به، ولـه عقـلُ وعش خالياً، فالحبّ راحتـه عنـا ًوأولـهُ سـقـم واخــرهُ قــ,ـتـلُ ولكن الذي المـ,ــوت فيـه، صبابـةً حياةٌ لمن أهوى، عليّ بها الفضـلُ نصحتك علماً بالهوى”
انتفض جسد وعد لما يقوله .. اصبحت في حالة ذهول تااام .. كيفما لشخص جاهل يعرف الغزل بانواعه .. ولديه الاحساس العالي لتوصيل حبه
تعالت اصوات دقاات وعد واص,,درت بصووت خاافت
“ح م ز ه ”
لم يبال حمزه اي اهتمام لندائها .. ولكنه نظر لثدييها وبروزهم ومعالم جمالهم .. اغمض عينه ومسح جبهته التي صببت عرقا غزيرا
ثم طبع قبلة اخري اكثر حراره ولهفه وشوق
اتسعت حدقه عيون وعد .. ثم امسك بالتشيرت التي كانت ترتديه .. والبسها اياه برفق وهدوء وبتقلقائيه انحني قليلا ثم
تفاجئت به متمسك بركبتها وسحبهم برفق لاسفل حتي اتخذت وضعية النوم وقرب منها ونام بجوارها .. وفرد ذراعه لياخذها بين احضااانه
وهمس ف اذانها
“اللي انتي طلبتيه مش هيحصل غير لما تحبيني اضعاف ما بحبك ياوعد .. عمري ماهفرض نفسي عليكي .. حمزه بين احضان طفلك اللي مخلفتهوش .. حممزه طفل قلبك واسير حبك ”
وعد دمعت : حمزه بس ده حقك
حمزه بهدوء : محرم عليا حقي طول مانا سايب حقك عند الغريب
وعد مازالت بين احضاااانه
” مش فاهمه قصدك ايييه ”
حمزه حاوطها بذراعه بحنيه ودفء
” يعني طول ماحقك في ايدين جمال الكلب .. انا ماليش حق عندك .. لما ارجعلك حقك الاول يبقي اطالبك بحقي .. غير كده انا مش عاوز تراضيني لمجرد حقي .. عاوزك وانتي ملهوفه عليا وبتم,,وتي فيا .. عمري ماهنبسط وانا حاسس اني فارض نفسي عليكي ياوعد ”
دلفت من عيون وعد معه اخري
” مدخلش حقي م عني مع شرع ربنا”
حمزه احتضنها اكثر
“شرع ربنا قاال {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ”
اغمضت وعد عيونها مكمله الايه ورائه
“فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا} ”
ثم دلفت دمعه اخري م عيونها
ازاح حمزه شعرها بيعدا عن وجهها .. ومسح دموعها برفق وبلهجه مصريه
“شووفتي اديكي قولتيها بنفسك .. ممكن بقي ماشووفش دموعك دي تاني .. عشان وقتها هزعل وانا زعلي وحش ”
ابتسمت وعد ومسحت دموعها ثم اعتدلت في جلسها حتي بقييت متوازية له .. ومدت ذراعها برفق واحتتضنه من خصره
ربت حمزه ع كتفها ممازحا
“خبر اي عااد .. الواحد ماسك نفسو بالعافيه .. نتلمو بقي ”
رفعت وعد رأسها قليلا متعمقه النظر ف عيوونه
“بس بقي عاوزه انام متعملش صووت ”
حمزه رفع ذراعها مداعبا
“بقي اكده .. طيب طيب انا هقوووم انزل تحت عشان تعرفي تنامي ع راــ”
قطعت حديثه وعد التي تشبثت بذراعه ولفته وحول خصرها
“خليك حااضني كده ياحمزه .. ممكن .. نفسي احس بالامان اللي افتقدتو من ١٠ سنين”
ابتسم حمزه وكإنه بيحاول يقنع نفسه ان دا مش حلم ..
دفثت وعد وجهها داخل ص,,دره وانهمرت ف العياااط ..
زاد احتضان حمزه لها حتي خلد كل منهما ف نوومه
***
نرجع عند نجوي التي جن جنونها وغلت الدماء ف عروقها اول ماوصلت دهليز القصر
نزلت من السياره مسرعه الخطي واول مادخلت
“ياااجممماااال .. تعااالي الحققققق يااجمال .. شووف اللي حصل ف مراتك وبتك ”
جمال وهو يركض ناحيتها
“حصل ايه .. مااالك ”
نجوي اترمت ف حنضه متمثلة العياط .. بدموع التماسيح التي اغرقت وجهها
“ابن الخياط مد يد عليا وض,,ربني ”
جمال باانفعال وحسم : نهار اهلو من فااايت .. اتهوووس يااااااك .. كييف يعمل اكده
سمر وهي تصطنع الضيق : اسكتي يابوي .. ض,,رب امي بالقلم .. لا وكمان خلي البت المفعووصه دي تض,,رب امي
جمال احمر وجهه وبانفعال : عمل ليه اكده
نجوي اشارت لسمر بظرها بالمغادره وسحبت جمال من ذراعه ودخلت معه غرفة المكتب
“شووفت ي جمال دا جزاتي اني روحت اطمن ع بتنا .. واقولها ورينا اللي يثبت انك شريفه .. قاوحت معايا وهاتك ياشتيمه ومقاوحة .. وهو التاني طبلها . وجيه ف صفها .. وض,,ربني يااجمال .. انت لازمن تاخدلي حقي ”