بقلم نهال مصطفى ٧
نروح لحمزه اللي وصل فلته وهو بداخله بركان غض,,ب ع وشك الانفجاار
فتح الباب بقووه واغلقه بنفس القوه مناديا عليها بصوته الاجش
” انتي ياااابت يلي هنا ”
خرجت ضحي من غرفة حمزه ووعد مرتديه قميص نوم فاجر من لبس وعد وف,,ارده شعرها . وبدلع
” انا هنا ياحمزه .. تعالي مستنيااك من بدري ”
نظر اليها حمزه بغل واحمرت عيونه
” هاااا كنتي عاوزه ايييه بقي”
ضحي بدلال
” هو انا مش المفروض عروسه والليله دخلتي ”
حمزه بسخ,,ريه
” اه دخلتك .. قولتيلي !!.. طيب ع خير .. وع يدي هتكون خرجتك ”
ضحي بقلق من كلام حمزه
” قصدك ايه .. انت هترجع ف كلامك”
حمزه ابتسم وركضت لاعلي ابتعدت ضحي قليلا عنه بخووف
” انت هتعمل ايه ”
حمزه ابتسم ” اي هو انا هدخل وانتي فوق وانا تحت ”
اتسعت ابتسامة ضحي ولمعت عيونها فرحه وقربت منه ومسكت ايده
” طيب يلا تعالي معاي الاوضه .. عشان ناخدو راحتنا ”
وفجاه مسكها حمزه من شعرها ولفها بقوووه والقي بجسدها ارضا
وسحبها من شعرها وجرجرها ع السلم زي البهيمه
وبعد ما وصل الطابق السفلي .. دفعها بقووه
وكادت ان تتكلم ولكنه جلس ع ركبه ونص
وصفعها اول قلم ع خدها
” بقي انا واحده رخيصه زيك تتطاول عليا ”
صرخت ضحي بوجهه وكادت ان تنطق
لكنه فجأها بالكف الثاني ع خدها الاخر
” اسمعش نفسك فاااهمه .. انتي مفكره نفسك ميين عشان تقفي ف وش ولد الخياط وتحاول تلوي دراعه اتهوستي ي بت ”
ارتفع صراخ ضحي .. وقف حمزه ومسكها من شعرها مره اخري وادخلها البادروم وراماها بقووه
” هاااا انا النهارده فاضيلك .. قوليلي بقي مااسكه عليا ايييه ”
ضحي بتااخد نفسها بصعوووبه وتنهج
حمزه بنبره اقوي
” م,,اتنطقيييي ”
عجز لسان ضحي ع الكلام .. تركها حمزه لدقائق وعاد مرة ثانيه حاملا شبله الصغير
وبنبره تهديديه
” شايفه الشبل دا .. امه ليها يومين مكلتش حااجه ومجوعها عشان تفطر عليكي ”
انتفض جسد ضحي وارتفع صراخها
حمزه بحزم وصوته الاجش
” اكتمي . وردي علي زين يمكن ارحمك ”
ضحي بعياط : انا عحبك
حمزه بلوم : عتحبيني .. انتي اتهوستي ياك يابت .. حب اي الل عتحكي عنه
ضحي بتمسح دموعها : ايوه حبيتك وكنت رايداك ف الحلال بس انت الل ماكنتش معبرني
حمزه بسخ,,ريه : تقومي تتفقي مع نجوي راس الحييه عشان توقعوني .. صوووح
اتسعت عيون ضحي وحالة ذهوول
ترك حمزه شبله الصغير داخل قفصه .. ثم اخرج سلاحه وشد اجزائه
” انتي حبيتي والحب مش عيب .. ابن الخياط طول عمره بيحترم الحب .. وكان ممكن اعذرك واحترمك لولا الل عملتيه .. انما تيجي وتستقوي ع حمزه الخيااط .. تبقي كتبتي شهااده وف,,اتك بيدك … عتعرفي تشاهدي ولا ادوس ونخلصو”
ارتعبت ضحي وانتفض جسدها وارتفع عويلها