بقلم روضه

منى لسه هتتكلم لقت خديجه فاقده الوعي بين ايديها منى: خديجه قومي يا بنتي انا ماليش غيرك متوجعيش قلبي عليكي

مريم جت علي صوت مامتها

مريم: ماما في ايه خديجه مالها .. ماما ردي عليا خديجه مالها

منى بصراخ : كلمي اخوكي يجيب الدكتور بسرعه بنتي هتروح منيييي

مريم جريت تكلم يوسف و في خلال دقايق كان يوسف والدكتور وصلو

الدكتور دخل كشف على خديجه وخرج

يوسف : طمنا يا دكتور اختي مالها

الدكتور : جالها انهيار عصبي الظاهر اتعرضت ل ضغت وزعل جامد مقدرتش تستحمل

منى : طب وهي هتفوق امتي يا دكتور

الدكتور : انا اديتها حقنه مهدئه هتنيمها لحد بكره اهم حاجه متتعرضش لأي ضغط نهائي وان شاء الله هتبقي كويسه

يوسف : متشكر جدا يا دكتور تعبناك معانا

الدكتور: ولا تعب ولا حاجه ربنا يطمنكو عليها

تاني يوم

منى: خشي اتطمني علي اختك شوفيها صحيت ولا لسه وقوميها عشان تفطر

مريم: حاضر

مريم دخلت لقت خديجه صاحيه والدموع علي خدها

مريم اخدتها ف حضـ,ـنها: بس يحبيبتي اهدي مفيش حاجه مستاهله دموعك الغاليه دي

خديجه : قولي لماما اني موافقه اقابل العريس

مريم: بس

خديجه: من غير بس .. اسمعي الكلام يا مريم وسيبيني لوحدي شويه

مريم : حاضر يا حبيبتي

مريم: ماما خديجه بتقولك هي موافقه تقابل العريس

منى بصدمه : ايهه ؟؟؟؟

الجزء الثاني

#حبيب_طفولتي

#رَوْضَّهمنى بصدمه: ايه ؟؟؟

مريم: خديجه هتضيع نفسها بالي بتعمله دا

منى: لا خديجه عاقله وعارفه هي بتعمل اي

مريم: بس يا ماما هي بتتصرف كده وسط زعلها ف اكيد دا قرار متسرع هي خدته

منى: خديجه مش بتاخد قرار الا اما تفكر فيه كويس جدا

مريم: بس انا خايفه عليها تندم بعدين

منى: الي ربنا عايزه هيكون انا مش في ايدي حاجه غير اني ادعيلها

مريم: ربنا يقدم الي فيه الخير

منى: يارب يابنتي

مريم: انا هنزل بقي يا ماما عشان ورايا كورس ومتأخره

منى: ماشي يا حبيبتي خلي بالك من نفسك

مريم: حاضر يا حبيبتي سلام

منى: في رعايه الله

في مكان تاني

عمر: لسه زي ما هي ملامحها متغيرتش بالعكس دي بقت احلي كمان

رودينا: هي فعلا زي القمر انت لما كنت بتحكيلي عنها مكنتش اتوقع انها تكون بالجمال دا… بس هي ليه كانت بتعيط وليه سابتك ومشيت

عمر: مش عارف هي خبطت فيا وكانت ماشيه سرحانه وبتعيط

رودينا: اكيد حاجه كبيره الي وصلتها أنها تعيط ف الشارع لأن البنات عموما مش بتحب تعيط قدام حد الا لو كان غصب عنها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *