قيد وعدى لك
الفصل الثالث
……………………………
كانت الباخره تجوب فى المياه دون توقف الى ان قربت من سواحل ايطاليا الى صرخ فيهم القائد بالنزول فى المياه لعدم استطاعة الباخره ان تقرب اكثر من ذلك نزل الشباب احدهم تلو الاخر ومنهم عبدالرحمن وصديقه خالد الذى بدورهم نجحوا فى الوصول الى الشاطئ
اما الاخرين منهم من استطاع النجاه ومنهم من لم يستطع
كان خالد وعبدالرحمن قد انهكوا بحق من السباحه ولكن فوجئوا بقدوم سيارات الشرطه من بعيد
عبدالرحمن:قوم ياخالد بسرعه البوليس
خالد:مش قادر ياصاحبى امشى انت وسيبنى
عبدالرحمن :مش هاينفع قوم بس وانا هاسندك مش هامشى من غيرك اتحامل شويه على نفسك
اسند عبدالرحمن خالد صديقه وتوجهوا الى احد الازقه كاتمين انفسهم ولكن فوجئوا برجل يبدو من هيبته انه مضروب بالرصاص
عبدالرحمن:ايه ده دا راجل مضروب بالنار
خالد:واحنا مالنا ياعببدالرحمن سيبك منه
عبدالرحمن:ياعم حرام انحنا فى غربه انا هاروح له اياك يكون بيعرف يتكلم انجليزى
كان عبدالرحمن يتكلم اللغه الانجليزيه بطلاقه فهو نبيه منذ ضغره
ذهب الى الرجل
عبدالرحمن:what is wrong sir?(مالخطب سيدى)
مستر سيرجيو:please help me(ارجوك ساعدنى)
I will help you do not worry .what can I do:عبدالرحمن
(ساساعدك لاتقلق ولكن ماذا افعل)
خلع عبدالرحمن قميصه وضمد للرجل جرحه طلب الرجل من عبدالرحمن ان يذهب به الى عنوان معين رغم اعتراض خالد وخوفه على الامر برمته الاانه استأجر تاكسى فقد كان معه بعض الدولارات كان قد حولها
وصلوا الى العنوان الذى اعطاهم له سيرجيو لم يكن بيت بل كان قصر كبير شبيه بتلك التى نقرأ عنها فى الاساطير وبدأت رحله جديده فى حياة عبدالرحمن فرصه اعادتها له الحياه من جديد
…………………………………….
بعد مرور عشرة أعوام اخرين
فى مطار القاهره الجوى
صدح الصوت فى المذياع
تعلن شركة مصر للطيران عن وصول طائرتها القادمه من روما
خالد:حمدلله على سلامتك ياادم ولا اقولك عبدالرحمن بما اننا فى مصر
آدم(عبدالرحمن):عبدالرحمن مات خلاص انا دفنته ياخالد من عشر سنين مات مع التشوه اللى كان فى وشه دلوقتى ادامك ادم رجل الاعمال الثرى اللى يقدر يشترى بفلوسه اى حاجه زى مااشترى اسم جديد شهاده جديده وعمليه محت اى اثار تشوه فى وشه
خالد:الله يرحمه سيرجيو هو السبب فى اللى احنا فيه دلوقتى
عبدالرحمن:ماانت ماكنتش عاوزنى انقذه
خالد:ماجاش فى بالى كل اللى هايحصل حد كان يتخيل ان سيرجيو يطلع رجل اعمال والمافيا عاوزه تقتله وان انت اللى تنقذه لاء وكمان يخليك ايده اليمين ويكتبلك نص ثروته
عبدالرحمن:يابنى ماهو لو كان عنده عيال عمره ماكان كتبلى الفلوس دى كلها عارف مش مهم الفلوس المهم انه ساعدنى انى امحى عبدالرحمن من الوجود عبدالرحمن اللى كان بيتظلم ويسكت ويطرد ويسكت وينسجن ويسكت انا راجع اخد اى حق ليا اتاخد منى واولهم فريده
خالد:انا قلت لك تنزل من زمان معايا ماكنتش بترضى تنزل ولا مره طول العشر سنين
عبدالرحمن:طب انت كنت بتنزل لاهلك انا كنت هانزل لمين
خالد:لفريده لحب طفولتك وحب عمرك
عبدالرحمن:فريده بتكره عبدالرحمن ووعدته بالكره انما لازم تحب ادم ولازم تحبه
خالد:طب واللى انت ناوى عليه هاتبدأفيه من امته
عبدالرحمن:ابدأ جمعلى البيانات المطلوبه عنها من دلوقتى انا اعطيتك العنوان
خالد:تمام الليموزين اهى اللى جايه تاخدنا
توجه كل من ادم(عبدالرحمن )وخالد الى قصر كبير اشتراه ادام قبل قدومه الى مصر كما أسس شركه لاستيراد وتصدير قطع غيار السيارات ومعارض لبيع السيارات
اصبح عبدالرحمن شاب فى كامل رجولته تخلص من ندبته بالعمليات فى أكبر مراكز أوروبا للتجميل ازداد وسامة على وسامته السابقه رجل فى ريعان شبابه فى الواحده والثلاثون من عمره
………………………………………….
اما فريده فقد تخرجت من كلية الحقوق وتعمل فى الشئون القانونيه باحدى الشركات لم تتزوج بعد هى عهدت انها لن تتزوج الا به وان لم يكن هو فلن يكون ابدا لاتعلم اين هو عاتبت عليه كيف لايسأل عنها طوال تلك الفتره السابقه عهدته وفى بعهده ولكنه ذهب ولم يعد كانت فريده لاتنزع عنها سلساله الذى اهداه لها وكذلك الحال مع عبدالرحمن كان لاينزع سلسالها ابدا عنه
……………………………………
بعث مدير الشركه الى فريده ذهبت اليه اخبرها انها ستنتقل للعمل مع شركه اخرى كبيره لاستيراد وتصدير قطع غيار السيارات وعندما استفسرت عن السبب علل لها ان تلك الشركه مديرها صديقه وطلب منه محامى على كفاءه عاليه وانه رشحها له وانها ستتلقى راتب كبير ومنزله عاليه وبالطبع وافقت فريده وأخبرت أهلها الذين بدورهم رحبوا بشده فهى التى تتولى امورهم الماديه فورشة انور لم تعد تعمل مثل سابق منذ رحيل عبدالرحمن عنها
…………………………………..
توجهت فريده صباحا الى شركة عبدالحمن الذى خطط لكل شئ بداية من مدير شركته الذى اخذ مبلغ ليس بهين ليبعثها تعمل عنده
توجهت فريده الى قسم الموارد البشريه الذين قاموا بعمل عقد معها مباشرة تعجبت فى بادئ الامر هل هكذا بهذه السرعه دون اى مقابلات ولكنها وافقت
………………………………
فى مكتب عبدالرحمن
عبدالرحمن:تفتكر هاتعرفنى
خالد:مااظنش شكلك اتغير كتير والندبه راحت وشعرك طولته شويه عن زمان
عبدالرحمن:مشتاق لها اوى ياخالد حاسس انى ممكن اخدها فى حضنى اول مااشوفها
خالد:معقول مانستهاش خالص
عبدالرحمن:ابدا هاتصدقنى لو قلت لك عمرى ماشفت غيرها بحلم بيها دايما صورتها محفوره فى قلبى
خالد:بس تفتكر هى مااتجوزتش ليه لحد دلوقتى على حد علمى انها جميله زى ماانت بتقول
عبدالرحمن:مش عارف بس هى مش كبيره اوى عندها خمسه وعشرين سنه بس
خالد:ممكن تكون اتعقدت من اللى حصلها معاك
عبدالرحمن:منه لله ابوها هو السبب هو اللى فرق بينا وخلاها تفتكر انى حرامى وانا اللى اقنعتها بده سبتها وهى بتوعدنى بكرهها ليا
خالد:كويس انك كنت متابع اخبارها وانت بره
عبدالرحمن:برغم انى عندى صورها لحد الاسبوع اللى فات صورها عندى بس مشتاق لها اهو الصور دى كانت هى الافيونه اللى بتصبرنى على البعد
خالد 0:طيب انا هاخرج بقى عشان هى هاتيجى تقابلك حالا شد حيلك بقى عشان تكمل الخطه اللى راسمها
عبدالرحمن :تمام
أخبرت المسئوله عن الموارد البشريه فريده ان المدير يريد مقابلتها وبالفعل توجهت فريده الى مكتب عبدالرحمن طرقت الباب واستأذنت فى الدخول
دلفت فريده الى المكتب وجدته جالس منهمك او يتصنع الانهماك فى احد الاوراق امامه
فريده:السلام عليكم لو حضرتك مشغول ممكن اجى فى وقت تانى
طربت اذنى عبدالرحمن مما يسمعه انه صوتها الرقيق الذى يعشقه رفع رأسه من الاوراق امامه ناظرا لها بوله شديد
عبدالرحمن:انا خلصت اتفضلى اقعدى
جلست فريده وهى تنظر له بشده خاف عبدالرحمن كثيرا ان تكون تعرفت عليه
فريده:هو احنا مااتقابلناش قبل كده
عبدالرحمن:مااظنش انا متربى فى ايطاليا وهاك طول عمرى انا ادم العمرى صاحب الشركه
فريده:انا فريده انور المحاميه الجديده
عبدالرحمن:بلغونى بره انك مضيتى العقد ان شاء الله تتبسطى معانا واحب اعرفك انك هاتكونى المحاميه الخاصه لشغلى انا اى صفقات اى اجتماعات مهمه للشغل هاتبقى موجوده فيها المدير بتاعك شكرلى فيكى وبناء عليه مضينا العقد على طول هو صاحبى وانا بثق فى كلامه
كانت فريده سابحه فى صوته تكلد تجزم ان صوته شبيه بعبدالرحمن مع اختلاف اللهجه وجدها عبدالرحمن سابحه فى التفكير
عبدالرحمن بهدوء:انتى سامعانى كويس
فريده :اه سامعه حضرتك تمام تمام
ضحك عبدالرحمن من طريقتها التى لم تتغير وعلم انها لم تسمع شئ مما قاله
عبدالرحمن:طب كنت بقول ايه
فريده:كنت بتقول انى هابقى المحاميه بتاعتة حضرتك وانى هاحضر كل الصفقات معاك
عبدالرحمن :تمام يافريده تقدرى تمشى دلوقتى وبكره نبدأ شغلنا هايبقى ليكى مكتب مصاحب لمكتبى
فريده:تمام يافندم
ذهبت فريده تاركه عبدالرحمن فى عشقه اللا محدود كان يتمنى ان يأخذها بين ضلوعه ليبث لها شوقه نبضات قلبه تكاد تعلن العصيان عليه راغبة بها تنهد بشوق اصبحت أمرأه ناضجة الانوثه بيضاء اللون تمتلك شفتان جمراوتان كروزتيان جعلته يشتهى تذوقهما علامات انوثتها قد اكتملت لم تعد تلك المراهقه التى تركها واعده بكرهها له