اميرة ورباض ٢

شهيرة وهى بتحاول تكتم غيظها واضح ان فى حاجات كتير اوى انا ما اعرفهاش واخدت شنطتها وبنتها ومشيت

اميرة بصت لرياض وقالتله انا موجودة برة لو احتجت لحاجة وسابته وخرجت لقت هادى وهدى كانوا قاعدين بيتوشوشوا سوا واول ماشافوها بصولها وهادى سألها ماما .. هو صحيح اللى طنط شهيرة قالته ده

اميرة بلجلجة قالت ايه

هادى ان بابا يبقى جوزها

اميرة اتنهدت بحزن هى كانت حاملة هم الوقت اللى ولادها هيعرفوا فيه

فقالت ايوة ياحبيبى .. صحيح

هدى بحزن وليه بابا يعمل كده انا مابحبهاش

اميرة دى حاجات كبار ياهدى

سليم يعنى احنا هنعيش كلنا مع بعض

اميرة برفض لا طبعا كل واحد هيعيش فى بيته

هادى وبابا .. بابا هيعيش معانا واللا معاها

اميرة بفضول انتو تزعلوا لو بابا عاش معاهم

هدى بشبه عياط انا بابا بقى يوحشنى اوى من ساعة مابقى يتاخر فى الشغل يقوم كمان يروح يعيش مع جودى واحنا مانشوفهوش

رياض كان سامع كلامهم كله وقام من السرير وقرب من باب الاوضة عشان يسمع كلامهم بوضوح واول ماسمع هدى قالت كده وقف على الباب وقال لهم ومين قال انى هعيش مع جودى وانتم لا ومين قال انى اقدر ابعد عنكم او تبعدوا عنى

هادى ماهو اكيد حضرتك مش هتبقى موجود معانا على طول

رياض وهو ساند على الباب بضهره انا عن نفسى ما اقدرش ابعد عنكم ولا احب انى ابعد عنكم لكن انا ما اعرفش انتم ممكن تقبلوا انى ابعد عنكم واللا لا

هدى بعياط يا بابا احنا مش عاوزين حضرتك تبقى بعيد احنا بنبقى زعلانين لما بتنشغل عننا

رياض بص لهادى وقال له وانت ايه رايك ياهادى

هادى بص لرياض وقال له بعتاب حضرتك بتاخد راينا بس اكيد فى الاخر هتعمل اللى حضرتك عاوزه

رياض بس انا المرة دى هعمل اللى انتم عاوزينه

هادى احنا طبعا عاوزين حضرتك معانا بس حضرتك لوحدك من

—

غير طنط شهيرة .. احنا مابنحبهاش

رياض باستغراب مع انكم بتحبوا جودى وبتفرحوا بيها

هدى ده لان ماما عرفتنا انها ماعندهاش بابا زينا واننا لازم نحبها عشان ربنا يحبنا

رياض هز راسه بفهم ورجع اوضته بعد ماقال لاميرة ممكن تسمحى لهادى يبات معايا الليلة دى

اميرة باستغراب ااه طبعا

رياض وقت نومك ياهادى ابقى تعالى نام جنبى

هادى حاضر يابابا

وقت النوم أميرة اخدت هدى وسليم وراحت تنام فى اوضة الولاد وسابت هادى ينام جنب باباه

هادى اول ما راح لرياض قال له انا خلاص يابابا هنام حضرتك محتاج منى حاجة قبل ما انام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *