هاتولى عريس ٢
حسين يغمز لجميله : اه قوليلها يا تنت
جميله تبتسم ثم سهى تقترب منها : قوليلى قوليلى حكايه تنت اكيد فيها ان
حسين يبعدها عن جميله ويجلس بجوارها : اه فيها ان واخواتها يلا بقى هوينا
سهى : بقى كده طيب على العموم كلها كام اسبوع واهويكو بجد وبكره تقول فينك يا سهى وفين ايامك
حسين : لا وانتى الصادقه هنقول الله يعينك على ما بلاك يا عصام يا عبد المنعم
ليطلقوا ضحكاتهم بينما ظلت جميله تنظر اليهم بسعاده مش عارفه ليه شعرت بانها مرتاحه نفسيه لما شافتهم لانها شعرت بدفء البيت مع انه بسيط لكن يحتوى على كميه من الالفه والحب الحقيقى
تفيق على حسين وهو بيتكلم مع والدته : ياترى بقى عمله اكل ايه يا هنود
سهى اخته : اول ما قلت ياخويا انك جاى طلعت السطح ودبحتلك حمام وفراح مش عارفه ليه حاسه اننا فى اول يوم برمضان
هند : يابت اتهدى بقى خدى روحى قلبى الرز اجرى
سهى : رز ايه اللى اقلبه لا يمكن ابدا انا عاوزه اقعد مع حسين شويه
هند : يابت وهو هيطير مهو قاعد معانا
سهى : برضه لا مش قايمه
هند : اااه ياخربى منك انتى
تبتسم على كلام سهى مع والده حسين … وحسين يلاحظ نظراتها عليهم فيقول لها : ما تستغربيش هما كده مع بعض دايما تحسى انهم ضراير مش ام وبنتها
جميله : ربنا يديم المحبه بينكم
هند : يارب يا بنتى ..
سهى تغمز لحسين وجميله : ايه ده ريحه شياط شامين يا جماعه
هند : شياط يالهوى الاكل … وتركض جرى على المطبخ اما حسين وجميله وسهى يطلقوا ضحكاتهم لترتاح جميله بهذه الاسره جدا
حسين : صحيح الواد حس فين
سهى : هيكون فين ياخويا على حاطه ايدك
حسين : فى الخن بتاعه
سهى : وهو ليه غيره انا مش عارفه ايه غيته فى الحمام بتاعه ده دى امك انهارده بالعافيه لما رضى يديها جوزين حمام منهم تقولش اخده عيل من عياله
حسين : هههههههههههههههههههههه مش هيتغير ابدا … ويهمس لجميله تعالى نروح لاخويا
جميله : اخوك
حسين : ايوه يلا تعالى هوريكى منظر حلو اوى افتكر انك عمرك ما شفتيه قبل كده
تركض معه من خلال الدرج الى فوق السطح حيث السما الصافيه والسحب البيضاء … تنظر جانبا تجد قفص كبير به حمام وشخص ما يقف كان ماسك حمامه وبيضعها فى القفص
حسين : ده بقى اخويا حسن
حسن يلتفت اليهم ويركض اليهم وياخده بالاحضان اما جميله فتتعجب لانه كان يشبه حسين جدا بكل شىء فيه
حسين : ما تستغربيش كده اخويا حسن تؤمى
حسن : اه بس انا اكبر منك ب3 دقايق
ينكزه حسين بكتفه : بس انا اكبر بعقلى
حسن ينكزه على راسه : انت هتقولى مهو ده اللى موديك فى داهيه
جميله تنظر اليهما باستغراب ازاى بيعرفوهم من بعض بجد شبه بعض جدا
حسن يركض اليها ويمد يداه اليها وينحنى : اقدملك نفسى حسن دهشان دكتور بيطرى السن 34 سنه اعزب واملك شقه فى هذا البيت وبدور على شريكه حياتى تقبلى اميرتى المصونه
تستغرب جميله من لهجته بينما حسين يبعده عن جميله ويمسك هو يداها : وحيات امك اصلها جمعيه هى … دى مرات اخوك يا لوح
حسن يضرب نفسه على اورته : ااااخ فاتتنى دى سو سورى مدام سو سورى حقيقى … بس برده افرض كان عندها اخت ولا حاجه
حسين : لا اما افرض جميله وحيده مفيش غيرها واحده بس بالكون ده كله …
حسن : ايوه بقا احب انا النوع ده من الــ Love ويرسم صوره القلب وهو بيتكلم
حسين : يالا يا جى جى ننزل تحت اصله مش هيسكت انهارده انا عارفه
حسن : بقى كده يا سحس هتسبنى لوحدى يا غدار يهون عليك عيالك
جميله تضحك على كلامه وتصرفاته وهو بيتكلم وبيمثل بكلامه
حسين : لا انا مش طيقك وهطلقك انتى قرفتينى فى عشتى يا شيخه … روحى وانتى
حسن : ما تنطقهاااش ما تنطقهاش يا سحس
حسين : هههههههههههههههههه طب يلا يا اهبل مش هتيجى
حسن ويخرجله لسانه : مش هروح …
يضحكوا عليه بينما اكمل كلامه قائلا : هحط اكل لهنود وهحصلكم
جميله تركض مع حسين لكنها ظلت تنظر الى حسن خلفها وهو يرجع الى القفص : مين هنود دى
حسين : حمامه يا ستى مهو مسمى الحمام بتاعه على اسامينا
جميله : بس تعرف دمه خفيف اوى بيفكرنى بيك وبكلامك
حسين : مممممممممم يعنى مين احلى انا ولا هو
جميله : احم بس تصدق حلو اوى الغيه دى بتاعه الحمام
حسين بطرف عينه : مممممممممممممم اهربى اهربى … انا قلتلك هتعجبك
جميله : لا والمنظر بصراحه تحفه
حسين : ولسه نرتاح بس وبعدين هلففك الفيوم كلها هتعجبك اوى
جميله ببراءه : هما الناس بيعرفوكو ازاى انت وهو
حسين : عادى على فكره احنا اه شكل بعض بس مختلفين فى ارانا هو شىء وانا شىء تانى
جميله : اممم خدت بالى
يدخلا الشقه ليجدو هند لسه فى المطبخ : مين اللى جه
حسين : احنا يا ماما
هند : خد مراتك وريها الاوضه انا وضبتها وغيرو هدومكم لحد ما احضر الاكل
حسين : ماشى … حمل حقيبته اللى على الارض ومسك ايدها وركض بها لكنها وقفت : رايح فين
حسين : الاوضه عشان تغيرى هدومك
جميله : اانت نسيت ولا ايه معنديش لبس
حسين : اخ نسيت مش مشكله هجبلك حاجه من عند سهى لحد ما ننزل سوا ونشترى بالليل
دخلها الغرفه وراح لاخته ليجلب لجميله ملابس من عندها … بينما هى ظلت تنظر الى الغرفه وجدتها مريحه جدا بها سرير كبير ودولاب واضح عليها انها بتاعه حسين لانها فيها صوره له بزى الداخليه ووجدت ايضا شرفه بها زهور دخلت وتنفستها
حسين يدخل الغرفه يجدها بداخل الشرفه يركض لها : ايه رايك
جميله : تجنن بجد
حسين : دى بقى مملكتى الخاصه
جميله : بجد حلوه كتير
حسين : بصوت هامس لكنها سمعته : انتى احلى
جميله احمر وجهها وبعدين غيرت الموضوع : جبتلى لبس
حسين : ايوه يا ستى جوه على السرير
جميله تدخل وتمسكه بايدها : طيب اتفضل
حسين يركض الى السرير ويمدد جسمه
جميله : انت بتعمل ايه لا انت مش فاهم انا اقصد تتفضل تطلع بره عشان اغير هدومى
حسين : وفيها ايه غيرى هدومك
جميله : بجد بقى يا حسين اطلع بره
حسين ينهض ويذهب اليها : اوكيه اوكيه هطلع بس عاوز اعرفك حاجه ضرورى جدا
جميله : خير
حسين : امى واخواتى عارفين انك مراتى ها … فاريت بقى محدش يعرف الاتفاق اللى بينا تمام
جميله ارتجفت عندما قال انها مراته وشعرت بانها اول مره تشعر بالاحساس ده … زوجه لشخض بتحبه بس ياترى هو بيحبها ولا لا
حسين : هسيبك بقى تغيرى هدومك براحتك
جميله : وانت هتروح فين
حسين : هروح اشوف امى وابقى اقفلى بالترباس عشان تتطمنى
خرج حسين وظلت تنظر اليه لحد ما خرج وبعد كده نظرت الى صورته المتعلقه على الحيطه وابتسمت : لو تعرف بحبك اد ايه